كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


كشمير بين مطرقة الهندوسية وسندان الصهيونية

يونيو 15th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , بقلم سمير حسين, هندو صهيون

كشمير بين مطرقة الهندوسية وسندان الصهيونية589493

بقلم : سمير حسين

تمثل كشمير نقطة صراع ملتهبة ليس بين الهندوس والمسلمين فقط بل بين الهندوس والصهيونية من ناحية والمسلمين من الناحية الأخرى، وهو صراع لن ينتهي بالطبع إلا بانتصار أحد الفريقين. الهندوس والصهاينة يدعهم الأمريكان والغرب الصليبي من ناحية، ويتغاضى المسلمون عما يحدث لأهل كشمير من الناحية الأخرى، حيث أصبح الجهاد في كشمير - بعد أحداث سبتمبر 2001 - أحد صور الإرهاب، وأصبح دعمه يمثل دعمًا للإرهاب!!! ومن هنا يتراجع المسلمون عن نصرة أهل كشمير خوفــًا من أن تطالهم الاتهامات الأمريكية، ويكثف الصهاينة والهندوس تعاونهم لوأد المقاومة الإسلامية في كشمير بشتى الصور ، ويكفي أن ننقل ما قالته صحيفة هآرتس عن صفقة طائرات حربية بدون طيار ( 50 طائرة من نوع “هارون”) إضافة إلى محطة مراقبة أرضية لتفعيل عمل هذه الطائرات، قالت الصحيفة: إن الهند ستستخدم هذه الأسلحة في محاربة مسلمي كشمير. هكذا بالنص ودون مواربة فالهدف واضح هو محاربة مسلمي كشمير.

والوجود الصهيوني في كشمير ليس شيئاً جـديداً، خاصة للمتابعين والمهتمين بما يدور في هذه الولاية المسلمة منذ ستين عامًا، فقد نشرت الصحف العربية عن التعاون الهندي الإسرائيلي لقمع الانتفاضــة في كشمير، وكشفت وكالة الأنباء الباكستانية أن وجود العامل اليهودي في كشمير قديم من حيث التعاون المعلوماتي أو الإرهاب والتدريب، بل أكدت مصادر المجاهدين في كشمير وجود أكثر من (350) كوماندوز يهودي يتعاونون مع الهند لضرب الانتفاضة الكشميرية، والثابت والمؤكد أن إسرائيل تقدم للهند كل خبراتها وإمكانياتها في القمع والإرهاب وسفك الدماء لكي تواصل حرب الإبادة ضد مسلمي كشمير، وتقيم لهم المجازر الجماعية على مرأى ومسمع من العالم كله، وبالأخص العالم الإسلامي، الذي تقيم بعض دوله علاقات سياسية واقتصادية معه.

فهناك أفراد من القوات الإسرائيلية يساعدون الجنود الهنود، ويدربونهم تدريبات خاصة لمواجهة حركة المقاومة الكشميرية، وهناك علاقة بين الموساد الإسرائيلي والمخابرات الهندية، وهناك دلائل واضحة وكثيرة على تورط واهتمام إسرائيل بقضية كشمير والوقوف بجانب الهنود.

طائرات تجسس إسرائيلية

هذا فضلا عن صفقات طائرات التجسس الإسرائيلية ، وهي التي تستغلها الهند لمعرفة كل صغيرة وكبيرة عن تحركات حركات المقاومة الكشميرية، كما أن هيئة صناعة الطائرات الإسرائيلية المملوكة للدولة الصهيونية تقوم ببيع طائرات استطلاع تعمل بنظام التحكم عن بعد إلى الهند في إطار صفقة بلغت قرابة ثلاثمائة مليون دولار.

وتتهم باكستان الهند بالاستعانة بخبرات آلة القمع الإسرائيلية لاستخدامها في كشمير، فيما يعد إشارة واضحة إلى التقارير التي تحدثت عن زيارات لوفود أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى إلى كشمير بدعوة من الحكومة الهندية، حيث تسعى نيودلهي إلى الاستعانة بالإسرائيليين في مجالات الاستخبارات من أجل تعزيز سياسة القمع والاضطهاد الهندي في كشمير، وتريد الاستفادة من خبرات إسرائيل القمعية للمقاومة الفلسطينية.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الهندي السابق أتال بيهاري فاجبايي زعيم حزب بهارتبيا جاناتا (BJP)الهندوسي المتطرف قد أنجزت خطوات مهمة في ملف التعاون مع الكيان الصهيوني فقد قامت هذه الحكومة بتوطيد علاقتها مع إسرائيل عبر زيارات متبادلة لمسئولي البلدين، وأهمها زيارة وزير الداخلية الهندي لهذه الحكومة لتل أبيب، والتي اطـَّلع فيها على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا الإسرائيلية.

خبراء صهاينة

كان زعيم جماعة إسلامية مقاتلة في كشمير المحتلة قد كشف أن قواته قتلت جنودًا إسرائيليين كانوا يعملون في صفوف القوات الهندية، وقال حافظ محمد سعيد - رئيس تنظيم (جيش طيبة) - الذي يعد واحدًا من أقوى التنظيمات الإسلامية المقاتلة في كشمير: إن قوات التنظيم قتلت 4 م

المزيد


الهند وإسرائيل في مواجهة المسلمين

يونيو 12th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , هندو صهيون

 الهند وإسرائيل في مواجهة المسلمين949ima

بقلم : سمير حسين   

الهند وإسرائيل يمثلان شريكًا استراتيجيًا ذا هدف واحد واضح وجلي، رغم التبريرات الدبلوماسية التي تصدر من الجانب الهندي، وطالما كان الهدف واحدًا، فإن التعاون يكون على أعلى مستوى. وخلال الأيام الماضية وقَّعَتِ المجموعتان الصناعيتان الإسرائيلية “آي إيه آي”، والهندية “تاتا” اتفاقَ إطار من أجل تصنيع معدات عسكرية في الهند، بحسب ما أفاد بيانٌ صادر عن الشركة الإسرائيلية - نشرته وكالة الأنباء الفرنسية .

وأوضحت المجموعة أن اتفاق التعاون هذا يُغَطِّي مجموعة واسعة من التجهيزات الدفاعية، لا سيما الصواريخ والطائرات من دون طيار، والرادارات، والأنظمة الإليكترونية والأمنية البرية. وقال البيان: إن اتفاقا لإنشاء شركة مشتركة بين المجموعتين سَيُوَقَّعُ قريبا، وأضاف: “هذه الشركة المشتركة ستشكل خطوة رئيسية من أجل التعاون، وتنمية القدرات الإنتاجية المحلية”.

ولا يعني ما رددته وسائل إعلام هندية حول قرار السلطات الهندية تجميد صفقة إنتاج صواريخ أرض- جو إسرائيلية بالتعاون مع شركات هندية في أعقاب الكشف عن ظهور شبهات تبين أن إبرام الصفقة كان مرتبطاً برشاوى، وهو ما رفضت شركة الصناعات الحربية الإسرائيلية التعليق عليه. لا يعني هذا كله إلغاء الاتفاق؛ حيث أعلن وزير الدفاع الهندي إ.ك. أنتوني أن بلاده ستصنع صاروخ أرض جو بالتعاون مع إسرائيل. ولم يُعْطِ الوزير أي تفاصيل عن الموضوع، إلا أن مصادر أخرى ذكرتْ أن الهند وافقت في بداية فبراير الماضي على مشروع مشترك مع الدولة العبرية بقيمة 526 مليون دولار، يهدف إلى تزويد البحرية الهندية بصواريخ مضادة للطائرات، هذا بالإضافة إلى أن الهند أبرمت اتفاقاً مع شركة الصناعات الحربية، وشركة الصناعات الجوية الإسرائيليتين، قبل نحو عام، يقضي بإنتاج صواريخ أرض- جو إسرائيلية، من طراز باراك، مداها يصل إلى 70 كيلومترًا.

وليست هذه الصفقةَ الأولى من نوعها، فبين الحين والآخر تتناقل وكالات الأنباء أخبار التعاون الهندي الصهيوني على المستوى العسكري، وعلاقة هذا التعاون بالصراع حول كشمير المسلمة التي اجتاحتها الهند منذ 60 عامًا. ومع دخول باكستان والهند في مفاوضات سلام - عام 2004 - لحل المشاكل العالقة بين البلدين، ارتفعت وتيرة التعاون العسكري بين الهند وإسرائيل، فعقدت تل أبيب صفقةً مع نيودلهي لتزويدها بطائرات حربية صغيرة من دون طيار، وبلغ عدد طائرات الصفقة (50 ) طائرةً من نوع “هرون”، إضافة إلى محطة مراقبة أرضية، مع أخرى لتفعيل عمل هذه الطائرات.

وقالت صحيفة “هآرتس”: إن الهند ستستخدم هذه الأسلحة - قيمتها (230 ) مليون دولار - في محاربة مسلمي كشمير!

وأقامت الهند والكيان الصهيوني علاقاتٍ دبلوماسية بينهما في 1992، ومنذ ذلك الحين، تَحَوَّلَ الكيان إلى المصدر الثاني لتصدير السلاح إلى الهند بعد روسيا، وتصل الصادرات إلى مليار دولار سنويا!

أقمار تجسس

هذا فضلا عما كشفته القناة العاشرة بالتليفزيون الصهيونى من أن الهند أطلقت مساء 19 يناير الماضي قمرًا اصطناعيا للتجسس، خاصًّا بالكيان الصهيوني , وذكرت القناة أنّ الهدف من القمر هو رصد الأنشطة النووية الإيرانية، ومتابعة الأحداث فى باكستان، خاصةً بعد الاضطرابات الأخيرة، وخوفا من سقوط الأسلحة النووية الباكستانية فى يد التنظيمات الإسلامية. وقد استعان الكيان الصهيونى بالتكنولوجية الأمريكية فى هذا الصدد؛ حيث تم تزويد القمر بأجهزة رصد دقيقة، وكاميرات قادرة على التقاط صور واضحة جدا وعالية الدقة في كل الظروف المناخية المختلفة.

ويبدو أن هناك توافقا بين الصهاينة والهنود برعاية أمريكية للتعاون والعمل ضد المسلمين والعرب؛ حيث لم يعد خافيًا على أحد الصلة العميقة، والعلاقة الوطيدة بين الهندوس واليهود، هذه العلاقة التى تتوطد كل يوم بحكم تشابه المصالح وتشابكها، فكما أن لدى اليهود أحلامًا توسعية؛ حيث يحلمون بإسرائيل الكبرى وحدودها من النيل إلى الفرات، فإن لدى الهندوس أحلامًا توسعية؛ حيث يحلمون بالهند الكبرى، وحدودها من قناة السويس غربًا إلى سنغافورة شرقًا!

والعداء ضد الإسلام وكل ما يمت إليه بصلة من أهم وأبرز ما يربط بين الهندوس واليهود، ولذلك، فإن الهند ليست عدوة لباكستان فحسب، وليست لديها نية مبيتة لالتهامها فقط، وإنما هي تُكِنُّ نوايا سيئة للعالم العربي بكامله، وتنوي احتلاله إن استطاعت.

بروتوكولات

ويكفى أن نقرأ ما سُمِّيَ ببروتوكولات منظمة R.S.S المتطرفة، والتي تنص على هذه التعليمات لكل الهندوس، وجاء

المزيد


حينما يتحالف اليهود والهندوس ضد المسلمين

يناير 28th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , هندو صهيون

 حينما يتحالف اليهود والهندوس ضد المسلمين

بقلم: محمود خليل

كشفت القناة العاشرة بالتليفزيون الصهيونى أن الهند اطلقت مساء السبت 19/1/2008 قمرا اصطناعيا للتجسس خاص بالكيان الإرهابى, وذكرت القناة أن الهدف من القمر هو رصد الأنشطة النووية الإيرانية ومتابعة الأحداث فى باكستان خاصة بعد الاضطرابات الأخيرة وخوفا من سقوط الأسلحة النووية الباكستانية فى يد التنظيمات الإسلامية أو حكومة ذات توجهات إسلامية قد تأتى بها الانتخابات الباكستانية القادمة في 18 فبراير المقبل, وقد استعان الكيان الصهيونى بالتكنولوجية الأمريكية فى هذا الصدد حيث تم تزويد القمر بأجهزة رصد دقيقة وكاميرات قادرة على التقاط صور واضحة جدا وعالية الدقة فى كل الظروف المناخية المختلفة.

ويبدو أن هناك توافقا بين الصهاينة والهنود برعاية أمريكية للتعاون والعمل ضد المسلمين والعرب حيث لم يعد خافيًا على أحد الصلة العميقة والعلاقة الوطيدة بين الهندوس واليهود، هذه العلاقة التى تتوطد كل يوم بحكم تشابه المصالح وتشابكها، فكما أن لدى اليهود أحلامًا توسعية حيث يحلمون بإسرائيل الكبرى وحدودها من النيل إلى الفرات، فإن لدى الهندوس أحلامًا توسعية حيث يحلمون بالهند الكبرى وحدودها من قناة السويس غربًا إلى سنغافورة شرقًا، والعداء ضد الإسلام وكل ما يمت إليه بصلة من أهم وأبرز ما يربط بين الهندوس واليهود، ولذلك فأن الهند ليست عدوة لباكستان فحسب وليست لديها نية مبيتة لالتهامها فقط، وإنما هي تكن نوايا سيئة للعالم العربي بكامله، وتنوي احتلاله إن استطاعت.

ويكفى ان نقرأ ماسمى ببروتوكولات منظمة R.S.S المتطرفة والتي تنص على هذه التعليمات لكل الهندوس وجاء فيها اذهبوا يوميًا إلى المعبد صباحًا ومساء أينما كنتم وشيدوا معبدًا فى منازلكم وفى مواقع أعمالكم وفى متاجركم التي تعملون بها وفى مدينتكم التي تقطنونها و حافظوا على معبودكم و ضعوا تمثال الرب راما، واعبدوه وحافظوا على زيكم الموحد واجعلوه مكونًا من بنطلون كاكي وقميص أبيض مع قبعة سوداء واربطوا الخيط حول معصمكم أثناء الاجتماعات والتدريبات العسكرية واجلسوا معتدلين بدون أن يلامس أحدكم الآخرواهتفوا بالشعارات بكل قوة وشجاعة ورددوا دائمًا: يعيش الرب راما واعقدوا اجتماعات أسبوعية، وقدموا تقاريركم إلى القائد المحلي. وعند القيام بأعمال شغب ضد المسلمين أقيموها بعيدًا عن مساكنكم حتى لا يتم التعرف عليكم ولا تحاولوا أبدًا القتال من الأمام، قاتلوا دومًا من الخلف وأعملوا قدر طاقتكم على إغراق أصدقائكم وزملائكم من المسلمين في إدمان الكحوليات والمخدرات والنساء، ولا تعطوهم الفرصة ليفكروا بنا أبدًا. وكونوا على صلة حميمة جدًا بالمسلمين لتتمكنوا من تفريق وحدتهم تحت أي ظرف من الظروف، ولا تعطوا الشرطة الفرصة لضبط أسلحتكم وعند العمل لدى أو مع المسلمين اجعلوا الغش شعاركم وفي حالة تدني الرواتب اقتنصوا الفرصة لحشد الجمهور معكم وعند قيامكم بالتسوق من متاجر المسلمين، ادفعوا قيمة البضاعة فقط، لا ربحهم من البيع وخلال التحقيق من قبل الشرطة لا تدلوا أبدًا ببيانات متعارضة ومن خلال أعمال العنف والشغب احرسوا معابدكم وهاجموا ودمروا ممتلكات المسلمين وخلال عملكم في منازل المسلمين، حاولوا إثارة النساء المسلمات، وبالتالي جعلهن راغبات بكم، الأمر الذي يعطيكم الفرصة لخلق جنين هندوسي في أرحام المسلمات وحاولوا إصابة أجنة المسلمات الحوامل بالإعاقات المختلفة وعند توليدكم للنساء المسلمات اهمسوا في آذان أطفالهن [OOM] وابذلوا كل طاقاتكم في سبيل خفض مستحقاتكم وأرباح المسلمين.

وكان الكاتب الأمريكى "دين مورفي" كشف فى مقال له بصحيفة نيويورك تايمز بعددها الصادر فى 19/6/2001 عن حلقة جديدة من تحالف دنيىء بين عدوين لا يجمع بينهما شيئ سوى العداء للإسلام – وليس العداء للمسلمين فحسب- وكان ميدان هذا التحالف هو شبكة المعلومات الدولية –الإنترنت- وجاء فى المقال أن أحد موفرى الخدمة لإحدى المواقع في الإنترن

المزيد