كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


الهندوس يدمرون الكنائس ويقتلون النصارى أيضـًا

أغسطس 28th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , هندوسيات

بابا الفاتيكان يدين استهداف الهندوس لمسيحيين بالهند!!

أدان البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان أمس الأربعاء الهجمات العنيفة التي تعرضت لها كنائس بولاية أوريسا في شرق الهند في أعمال شغب أسفرت عن مقتل نحو 12 شخصا منذ يوم الاثنين.

وقال البابا “أدين بشدة كل الهجمات ضد النفس البشرية التي تتمتع بقدسية تفرض على الجميع احترامها وأعبر عن قربي الروحي وتضامني مع الإخوة والأخوات في الدين الذين يعانون بشدة”.

وقد تصاعدت أعمال العنف بمنطقة كاندامال بولاية أوريسا في شرق الهند حيث تعرضت عشرات الكنائس للتخريب على يد هندوس متطرفين كانوا يعبرون عن غضبهم على مقتل الزعيم لاكساناناندا سارواستي الم

المزيد


الهند تمنح أراضي المسلمين في كشمير للهندوس!!

يونيو 24th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , هندوسيات

 الهند تمنح أراضي المسلمين في كشمير للهندوس!!722ima

  سرينجار (رويترز) 

 أطلقت الشرطة الهندية في سرينجار بكشمير قنابل الغاز المسيلة للدموع واستخدمت الهراوات يوم الاثنين 23/6/2008 لتفريق مئات من المتظاهرين المسلمين الذين يحتجون ضد قرار اتخذته الحكومة بشأن نقل المسئولية عن غابات إلى هيئة مسئولة عن ضريح للهندوس.

وقالت السلطات الاسبوع الماضي أن نحو 100 فدان من الغابات في كشمير يجري نقل المسئولية عنها إلى مجلس ضريح “شري أماراثاجي” وذلك لنصب مبان مؤقتة تؤوي آلاف الحجاج الذين يتجهون الى ضريح في كهف عميق يقع بجبال الهيمالايا للعبادة.

وردد المتظاهرون “لاتأخذوا أرضنا.. نريد الحرية.”

المزيد


دعوة هندوسية لتشكيل فرق انتحارية ضد المسلمين

يونيو 20th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , هندوسيات

دعوة هندوسية لتشكيل فرق انتحارية ضد المسلمين488ima

مومباي - رويترز:

دعا حزب هندوسي قوي في غرب الهند إلى تشكيل فرق انتحارية هندوسية لمواجهة الاسلاميين الذين يقاومون الهندوس في ولاية جامو وكشمير أو الذين يتم اتهامهم بالقيام بأعمال إرهابية داخل الهند، الأمر الذي جدلا كبيرا في البلاد وسبب إحراجا للمعارضة الوطنية التي ينتمي إليها الحزب الهندوسي. ونشرت التصريحات المثيرة للجدل في مقال افتتاحي غير موقع يوم الأربعاء 18/6/2008في صحيفة “سامانا” الناطقة باسم حزب شيف سينا الاقليمي الذي تعتمد سياساته على إثارة الاعتزاز بالأصول لدى سكان ولاية ماهارشترا. وقالت الافتتاحية التي نشرت باللغة الماراثية المحلية إن “الإرهاب الإسلامي يزداد في الهند ولمواجهته لابد أن نوازنه بإرهاب هندوسي”. وأضافت “تماما مثل التطرف الاسلامي لنحمي بلادنا والهندوس لابد أن نشكل فرقا انتحارية هندوسية إن أردنا أن ننقذ المجتمع الهندوسي”.

وشهدت مدينة مومباي المركز المالي والترفيهي للبلاد وعاصمة ولاية ماهاراشترا هجمات عنيفة أكثر من أي مدينة هندية أخرى خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية وألقي باللوم في أغلبها على من تسميهم الهند بالمتطرفين الإسلاميين. وأودت الانفجارات بحياة المئات من الناس وأدت أحيانا إلى اندلاع أعمال عنف طائفية. كما حث المقال الهندوس على “خلق الرعب” في مستوطنات بنجلاديشية على أطراف مومباي وفي أماكن أخرى في ماهاراشترا. وذكرت الصحف الهندية إن حزب المؤتمر الذي يتزعم الائتلاف الحاكم طالب باعتقال بال ثاكيري الذي أسس حزب شيف سينا قبل 42 عاما ومازال يتزعمه. ونأى حزب بهاراتيا جاناتا أكبر أحزاب المعارضة بنفسه عن حليفه الهندوسي. ونقل العديد من الصحف أمس الخميس 19/6/2008 عن فنكايا نيدو المسئول الكبير في حزب بهاراتيا جاناتا قوله: “لا يجب أن ينفذ الناس القانون بأيديهم .. إن واجب

المزيد


القومية الهندوسية… حتمية الانحسار

يناير 23rd, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , هندوسيات

القومية الهندوسية… حتمية الانحسار

بقلم/ مقتدر خان

 ترجمة وتحرير/ شيرين حامد فهمي

القومية الهندوسية ظاهرة آخذة في التزايد والنمو، الأمر الذي أدى إلى تصاعد النفوذ السياسي لجماعة السانغ باريفار (Sangh Parivar). وقد نتج عن ذلك عمليات مُنظمة تهدف إلى انتهاك حقوق الإنسان، سواء بالنسبة للأقليات المسلمة أو المسيحية، ناهيك عن عمليات العنف المدعمة التي لا تستهدف فقط الأشخاص، وإنما تستهدف أيضًا ممتلكاتهم ومؤسساتهم. ومع ذلك فإن الحركة القومية الهندوسية لا تعدو أن تكون حركة ضيقة محدودة، لا تخدم إلا مصالح ضيقة ومحدودة أيضا، الأمر الذي يرجح أن هذه الموجة القومية ستنكسر في النهاية.

أما عن الأسباب التي ستؤدي إلى انكسار وسقوط الحركة القومية الهندوسية، فتتلخص في اتصاف الحركة بمواصفات لا تساعد على نجاحها في الواقع. فالحركة تتصف أولاً: بعنصريتها الشديدة سواء في الداخل أو في الخارج، وثانيًا: بافتقادها للرؤية المحلية، وثالثًا: بإرثها الديني المتعدد. رابعا: تتعلق أكثر بالهند كشعب ذي طبيعة متشرذمة ومتعددة.

العنصرية المزدوجة

إن الحركات التي تسعى إلى إبراز الهوية القومية دائما ما تسعى نحو تعزيز التضامن والتماسك في الداخل، وتمجيد التمايز والاختلاف في الخارج. ومعظم الحركات القومية الناجحة استطاعت أن تعزز من هويتها القومية، ثم استخدمت تلك الهوية في تحريك الدولة سريعًا باتجاه التحديث والحداثة. وقد أخذت تلك العملية – في بعض الأحيان- حروبًا عديدة مع الدول المجاورة، بالإضافة إلى الحملات الإمبريالية التي كانت تدور بالخارج.

أما تلك الدول التي سعت لإيجاد الفوارق والتمايزات- في الداخل وفي الخارج معا – فقد انتهت إلى الفشل الذريع. ولنا مثل حي في الدولة الألمانية التي سعت حثيثًا إلى تمييز نفسها خارجيًا، وسعت أيضا في إيجاد تمايز داخلي بين الألمان واليهود مما أدى إلى الهولوكوست والهزيمة الفادحة التي لحقت بالدولة الألمانية.

وقد نجد الهند تعيد الكَرَّة ثانية وتنتهج المنهاج نفسه في إحداث التمايزات والاختلافات. فها هي الحركة القومية الهندوسية تجري وراء خلق التمايزات الداخلية والخارجية من أجل تدعيم هويتها القومية، ومن أجل إلحاق شعبها بقطار التقدم والتحديث. فبينما تقوم هذه الحركة بتمجيد "الهندية" (Indianness) بالخارج، تقوم في الوقت نفسه بتمجيد الهندوسية بمفهومها الضيق في الداخل؛ تلك الهندوسية التي لا تستبعد المسلمين والمسيحيين فقط، بل تستبعد أيضًا ملايين الهندوس من الطبقة الدنيا.

هذا الغلو في الوطنية يُسمى بالشوفينية. صحيح أن هذا الغلو لم يؤد بالهند – حتى الآن- إلى حرب أهلية شعواء، ولكن لا ننكر أن القومية الدينية المتمثلة في الحركة الهندوسية قد أدت بالفعل إلى خلق شقاق عميق في داخل الشعب نفسه. ومن أجل إبراز الهوية الهندوسية، نجحت هذه الحركة في زرع انقسامات جذرية في داخل المجتمع الهندي. أضف إلى ذلك الكره المشحون الذي تكنه الحركة تجاه الآخر، سواء كان هذا الآخر مسلمًا أو مسيحيًا، مما سيؤدي حتمًا في النهاية إلى انفجار داخلي في قلب الحركة نفسها.

افتقاد الرؤية

وبالرغم من أن القوميين الهندوسيين لديهم إحساس قوي وإصرار أقوى على كون الهندية مرادفة للهندوسية، فقد فشلوا بالتأكيد في توفير رؤية مستقبلية للهند في ظل هذا الاتجاه. نعم، فشلوا في تقديم إجابات وافية للأسئلة التي قد يطرحها الهنود مثل: ماذا سيحدث للهند إذا أقبل الهنود على جذورهم الهندوسية؟ وماذا يعني "رام راجي

المزيد


احذروا مطامع الهندوس

نوفمبر 15th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , هندوسيات

احذروا مطامع غلاة الهندوس في العالم الإسلامي

بقلم: حفيظ الرحمن الأعظمي

لم يعد خافيًا على أحد الصلة العميقة والعلاقة الوطيدة بين غلاة الهندوس واليهود، وهذه العلاقة تتوطد بمرور شمس الله الساطعة كل يوم بحكم تشابه المصالح وتشابكها، فكما أن لدى اليهود أحلامًا توسعية حيث يحلمون بإسرائيل الكبرى وحدودها من النيل إلى الفرات، فإن لدى الهندوس أحلامًا توسعية حيث يحلمون بالهند الكبرى وحدودها من قناة السويس غربًا إلى سنغافورة شرقًا، والعداء ضد الإسلام وكل ما يمت إليه بصلة من أهم وأبرز ما يربط بين غلاة الهندوس واليهود، ولعلنا نستعرض في هذه العجالة المطامع التوسعية لهم ليكون إخواننا في العالم الإسلامي على بينة من أمرهم، ولنوضح لهم حقيقة أن هؤلاء المتطرفين ليس لهم نوايا ضد باكستان فحسب، وإنما يكنون نوايا سيئة للعالم العربي بكامله، وينوون احتلاله إن استطاعوا ولن يستطيعوا إن شاء الله.

 أحلامهم التوسعية

إن تصريحات كبار القادة الهندوس وأقوالهم في هذا المجال أكثر من أن نحصيها في هذه العجالة فنجملها فيما يلي: يقول أحد كبار الدبلوماسيين الهندوس وهو الدكتور إس. آر. باتيل في كتابه (السياسة الخارجية للهند-: بقيت أفغانستان لمدة طويلة جزءًا من الهند، وإن إيران مهمة جدًا للهند نظرًا لحاجتها إلى البترول في العهد الحاضر، وكذلك حاجة الهند للبترول تجعلها تهتم بالبلاد العربية أيضًا .. ومن الضروري جدًا بالنسبة للهند أن تسيطر على سنغافورة والسويس اللذين هما بمثابة الباب الرئيس، وإذا تغلبت عليهما قوة معادية أخرى فستعرض الهند واستقلالها للتهديد.

ويقول فيلسوف الهند الشهير (بي. إن. أوك- في كتابه Research Indian Historical Some Biunders of (بعض الأخطاء في البحوث التاريخية للهند) .. وهناك دلائل عديدة يستنتج منها أن الجزيرة العربية خضعت لسلطان الملك الهندوسي فيكراماديتيا كما أن هناك أدلة أخرى تؤكد أن المعبد (الكعبة- يعود في بنائه إلى عام 58ق .م على يد الملك فيكراماديتيا!! على  الدليل نفسه

المزيد