كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


صرخة من كشمير

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , من الأدب الكشميري

آه يا كشمير

مأســـاة مـدينـة*

للأديبة / سيدة نسرين نقاش **

ترجمة: سمير عبد الحميد إبراهيم

————————————–

آه يا كشمير .. كيف أصوغ فيك القوافي؟!

وبأي كلمات شاعرية عن شجوني أوافي

كيف أعبر عن داخلي

عن مشاعري

عن كل ما هو خاف ؟!

آه أيها الوادي المظلوم .. إلى متي

إلى متى تحيا هكذا

كحزين مهموم .. مهموم؟

إلى متى تعاني جراح العبودية

وتكتنف ربوعك رياح السموم؟

آه يا كشمير .. يا وطني

ها أنا أحسب الساعات

لكل آت

أعد الأيام .. أتأمل لونك

فتتجمد في داخلي الحياة

وكأن كل شيء فيّ

وفيك يا وطني قد مات

لكني - يا وطني - علي أن أعيش

لأرى بعيني أحزانك

لأراك مغموما مهموما ..

فأطلب العون بالدموع في العيون

وأنا أرى بالدموع العيون ملىء

والجفون ..

أنت يا وادي كشمير وطن الحسان

أنت وطن البلّور والزمرّد

والعقيق

أنت وطن المها ، وطن كريم أحجار

الخواتم والسوار

لا وطن الرقيق

أنت وطن من يضارعن

في حسنهن القمر

من هنّ كالبدر المنير

يبعث من بعيد البريق

من هنّ كالسّحَر المطل بنوره

يُنجي من الليل الغريق

أنت يا وطني ..

وطن الشهيد

يا شهيد الأماني :

أنا أُختك أعلم ما في قلبك

من حرقة .. من أحزان

أعرف ما في قلبك من

أمنيات الآلام والأشجان

أعرف كل الأشياء

داخل عيونك الندية

فجسدك كَسَته حُمرة الدماء الذكية

من غارة الكفر

من خداع الخبثاء

من الظلم والقهر

من الغم ، من الهم

من تبجّح الأعداء

أراك من مدة يا وطني

سقيماً ، عليلاً ، قلقاً

ظالموك يحاولون أن يسكتوا

فيك الكلمات

لكن  هيهات هيهات

فأيام الظلمة معدودة

والنور بلا شك آت

يا فجر الوطن المظلوم

ظلمة الليل تحاول أن

تخترق النور فيك

وهذا خبر شاع

المزيد