كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


استشهاد 3 من قادة كشمير

أبريل 23rd, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , شهدؤنا

استشهاد 3 من قادة حزب المجاهدين في كشمير679ima

 الإسلام اليوم / علاء البشبيشي 

 أعلنت مصادر تابعة للشرطة الهندية، اليوم الأربعاء 23/4/2008، استشهاد ثلاثة من قادة حزب المجاهدين المسلم، في الجزء الذي تحتله القوات الهندية من كشمير، على يد عناصر من قوات الاحتلال الهندية.

وبحسب وكالة الأخبار الفرنسية، فقد استشهد اثنان من قادة حزب المجاهدين إثر إطلاق نار مع قوات الاحتلال الهندية، فيما استشهد ثالثهما في حادث منفصل بالقرب من موقع الحادث الأول.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن "أناند جاين"، كبير مشرفي الشرطة في "سرينجار"، العاصمة الصيفية لكشمير المحتلة، قوله: "قُتل الثلاثة في معركة حامية مع الشرطة".

وأضاف "جاين": "لقد اندلعت تلك الاشتباكات، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، واستمرت لعدة ساعات، أغارت خلالها القوات الهندية على منزل كان القائدان المسلمان يتواجدان فيه، وهما: قائد المقاطعة "تانفير أحمد زارجار"، ونائبه

المزيد


التركي ينهي حياته شهيدا بكشمير

نوفمبر 29th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , شهدؤنا

كشمير هي المحطة التي استشهد فيها

عبدالحميد التركي المتنقل عبر ساحات الجهاد

 عبدالحميد التركي ، من أرض الخلافة العثمانية ، قدم إلى الجهاد في أفغانستان عام 1987م ، أعد نفسه واستعد في معسكرات الإعداد الأفغانية ، وبعدها انطلق إلى شمال أفغانستان، ذهب إلى وادي بانشير عند القائد احمد شاه مسعود، وكان معه الأخ عبدالكريم التركي ، رابط في شمال أفغانستان وأكرمه الله بدخول عدة معارك هناك، وأصيب إصابة في احدى العمليات فكانت ختما للشهادة ان شاء الله ، بقي مرابطا مجاهدا حتى انتهت أحداث أفغانستان ، عندها بدأ يفكر في ارض جديدة للجهاد ، ذهب إلى باكستان وزار المجاهدين الكشميريين، هناك عرض عليهم الالتحاق معهم فرحبوا به وقبلوه ، التحق بجماعة الأنصار الكشميرية ، اجتمعوا بالقرب من الحدود الكشميرية مع عدد من الأنصار والكشميريين ، بدأوا بعبور الجبال الشاهقة الوعرة العالية، قمم تكسوها الثلوج لا حياة بها ولا صوت ، سوى صوت الريح الباردة ووقع أقدامهم وزفير صدورهم وصوت تسبيحهم وتهليلهم، أكرمهم الله بالدخول إلى كشمير بعد أن وقعوا في عدة كمائن للهندوس ولكن الله نجاهم، كان معهم الأخ عبدالسلام الكشميري، وكان صاحبا لعبد الحميد التركي، وعبدالسلام زوجته في كشمير وقد انجبت له طفلة - عمرها عام واحد - مثل القمر لم يرها منذ أن ولدت، حيث كان مشغولا بالجهاد والتنقل بين كشمير وباكستان، فكان طوال ا

المزيد


شهيد أمريكي في كشمير!

نوفمبر 29th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , شهدؤنا

قصة شاب أمريكي استشهد في كشمير

الشهيد الأمريكي [ نحسبه كذلك ] أبو آدم جبريل الأمريكي – رحمه الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى أله وأصحابه ومن تبعه إلى يوم الدين أما بعد : فلقد قررت أن أكتب ما حدث كتذكرة لي ولأخواني وأخواتي فعندما نرى في زمننا هذا أمثلة لمن يتبعون خطوات السلف الصالح بالقول والعمل وقلوبهم مليئة بالإصرار والإخلاص ، نزداد حرصا على الكفاح وبذل قصارى جهدنا ، وكلنا أمل بالوصول إلى درجة أحباء الله ، فهي ليست بعيدة المنال أو لا تدرك .

[ كل ما أريد هو الشهادة في سبيل الله في كشمير ، ولا أريد أن أكون مشهورا أو معروفا ] هذه كانت كلمات أبو آدم جبريل الأمريكي ، عندما كنا نمشي حول المركز في موردك في باكستان ، كنا نراقب الحصن في الإسطبل ، ونتحدث عن التدريبات للجهاد ، والجهاد بصورة عامة . لقد كان أبو آدم في التاسعة عشر عندما بدأ يجاهد في صفوف المجاهدين في كشمير المحتلة .

 ولد أبو آدم من عائلة مرموقة وثرية في أطلنطا – جورجيا ، كان طفل متميز ومتفوق في أغلب نشاطاته ، كان معتاد الذهاب إلى الكنيسة مع والديه ، وكان معروفا بالحلم والطيبة حتى قبل إسلامه . كان دائما يحرص على التميز في كل أعماله ، وعندما بلغ السادسة عشرة ، ولأن الله العليم يعلم ما في أبو آدم من خير ، أراد الله أن ينير بصيرته فأخذ أبو آدم يبحث عن إجابة لكثير من التساؤلات التي كانت تحيره ولم يجد لها إجابة في النصرانية ، فقرأ عن الإسلام واليهودية والبوذية ، وديانات أخرى ، وأراد الله لهذا القلب أن يرى نور الإسلام ، فأسلم أبو آدم والحمد لله . أخذ أبو آدم يتردد على المسجد الموجود في الطرف الغربي من أطلنطا " مسجد الإمام السجين جميل الأمين فك الله أسره " ، كان يجلس الساعات الطويلة بمفرده يقرأ ويبحث ويدرس عن أحكام الإسلام ، وكان في قلبه من الخوف والخشية ما يجعله يصر على المعرفة ، حتى لا يقع في منكر أو معصية دون علم لأنه حديث الإسلام . انتهى أبو آدم من شهادة الثانوية العامة وأتجه ليكمل دراسته في الكلية في إحدى مدن كارولينا الشمالية ، وهناك كانت له صحبة صالحة، ساعدته على الدراسة والاستزادة من العلم الصحيح على منهج أهل السنة ، فدرس العقيدة والسنة بأصولها ، ودرس أحوال إخوانه المسلمين في البوسنة وبورما وكشمير والشيشان ، ومن هنا أصبح تفكيره منحصر بمعانات إخوانه وأخواته ، وكان يعلم من دراسته أن هناك حل وخطوة يجب أن يأخذها من أجل إخوانه وكانت اللحظة الفاصلة والقرار الذي غير حياته ، ترك أبو آدم الكلية وأخذ يستعد لرحلته القادمة ، رحلة القليل من يفكر فيها … إنها رحلة الجهاد في سبيل الله . تملك الجهاد من قلب أبو آدم ، واشتعلت الرغبة لديه لمحاربة أعداء الله فبدأ برنامج من التمرينات الشاقة ليعد نفسه للمعركة القادمة بأصعب الظروف . وها أنا أذكر برنامجه ، وأدعو الله أن يستفيد منه إخواننا .

 الاستعدادات

 بدأ أبو آدم يقضي أكثر أوقاته في المسجد ، للصلاة وحفظ القرآن وتلاوته وزاد من تطوعه في الصيام والقيام وحفظ الكثير من الأدعية لكل مناسبة ، كان يطيل في صلاته ويحرص على الخشوع فيها ودرب نفسه على ذلك ، درب نفسه على قلة النوم والأكل والشرب ، حتى يتكيف مع ظروف الجهاد . رحم الله أبو آدم ، فلقد أيقن أن الجهاد هو تربية الروح والنفس ، لم يقتصر أبو آدم في استعداداته على التربية الروحية ، بل أخذ يربي ويبني قوته الجسدية ، وحرص على دراسة الخطط الحربية ، قام بشـراء حـذاء عسكري ( يتصف بالحجم الضخم والوزن الكبير ) فمن يلبسه يشعر كأنه يرتدي طن في قدميه ، بدأ بالتدريب يوميا مرتديا هذا الحذاء ، وكان يركض المسافات الطويلة ، ويضيف لثقل الحذاء ثقل قطعة من الخشب تربط إلى وسطه بحبل طويل ، حتى يحتمل أي نوع من الظروف .

تدريبات الكوماندوز

 بدأ أبو آدم تدريباته الفعلية في رمضان 1997 مع مجموعة الأشقر الطيب ( مجاهدين أهل السنة في كشمير، وهذه المجموعة من أقوى المجموعات التي تلقي الرعب في قلوب الأعداء الهنود في كشمير ) ، بدأ في أصعب أوقات السنة في منتصف الشتاء . أنا أؤمن أن كلما زادت مشقة التدريب كلما بارك الله فيه ، فالمجاهدين يمرون في كثير من الصعوبات ولكن

المزيد