كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


في قلب الهيمالايا

يناير 7th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , سياحة

في قلب الهيمالايا

د.طالب عمران

تبدأ رحلتنا الى سيملا، المدينةالمستلقية في أحضان الهيمالايا، حيث المناظر البديعة والغابات الصنوبرية والطقس البارد خلال معظم أشهر السنة. ونبدأ بالصعود من سهول البنجاب إلى الجبال الضخمة العالية، ونحن نحدق في الهاوية السحيقة الممتدة بين سلسلة الهضاب تفغر فاهها لابتلاع أي وسيلة نقل حرن بها صاحبها فهوت.. كانت الطرقات الخطرة المتعرجة بين التلال، مصدر خوف من غالبية ركاب الباص الذين بدؤوا يعتادونها شيئاً فشيئاً.. وقد انتشرت المواقع العسكرية ونقاط التفتيش نظراً لقرب سيملا من الحدود الأفغانية حتى ان الفنادق في سيملا لاتستقبل السائح أو الزائر الأجنبي إلا إذا كان يحمل جواز سفره وبطاقة إقامته، وإلا فإن السلطات المسؤولة هناك، تدخله السجن وتجبره أيضاً على دفع غرامة مالية، وهذه العملية تتكرر باستمرار مع الطلبة الأجانب الذين يزورون سيملا دون أن يصطحبوا جوازات سفرهم أو بطاقات اقامتهم مكتفين بالهوية الجامعية التي لاتقبلها السلطات كبديل عن جواز السفر، ولا مجال للمناقشة في هذا الموضوع.

‏ ما إن وضعنا أرجلنا على أرض سيملا بعد رحلتنا المتعبة حتى تخاطف الحمالون حقائبنا متنافسين لنيل (البقشيش) الذي لايزيد عن روبيتين وربما دلّك أحدهم على فندق قريب يرغمك أحياناً على الذهاب إليه وهو يتمتم(شالوبهي) أي لنذهب ياأخي. ‏ في سيملا السيارات قليلة ووسائط النقل الأخرى شبه معدومة وليس إلا طرقات متعرجة ومصاعد كهربائية تنقل الناس أحياناً من مناطق منخفضة إلى مناطق مرتفعة أو العكس فيرتاحون من متاعب الصعود والهبوط. ‏ الفنادق في سيملا متفاوتة تتراوح أجرة المبيت فيها بين عشر روبيات وثلاثين روبية والمياه قليلة تضخ يومياً في ساعات محددة وأغلب سكان المدينة من السيخ والهندوس الذين بنوا معابد جميلة مزخرفة.. هناك معبد هندوسي في أعلى قمم سيملا، يعتبر السكان أن تحمل المشقة للوصول إليه هو نوع من التقرب للآلهة وتنتشر في داخل المعبد تماثيل آلهة الهندوس المتنوعة(رام،كريشنا) وسط الشموع المشتعلة ورائحة البخور وتنتشر في منطقة المعبد قرود كثيرة من فئة(الماكاكاريزوس) ذوات الذيول، والقليل من قردة البونجيدا معدومات الذيل.. وفي سيملا القليل من الشمبانزي والكثير من القردة ذات الذيول القصيرة القريبة إلى أرقى العائلات القردية، وهي تسرح بين الأشجار وتداعب السكان وتختطف الأطعمة.وفي المعبد الهندو

المزيد