كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


غلام نبي: الهند تبحث عن مبرر لقمع كشمير

يوليو 4th, 2009 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

غلام نبي: الهند تبحث عن مبرر لقمع كشمير

 

الدكتور غلام نبي فاي

باكستان حكومة وشعبا ومعارضة موقفهم واحد تجاه القضية

عبد الخالق همدرد يكتب من إسلام آباد

 الدكتور غلام نبي فاي من مواليد كشمير ويتولى منصب المدير التنفيذي للمجلس الكشميري الأميركي في واشنطن ، والذي ينشط في مجال كسب التأييد لقضية كشمير. وقد تخرج في جامعة عليكَره في الهند ونال الدكتوراه في الإعلام العام من جامعة تمبل في بينسيلوانيا. كما أنه دُعي إلى إلقاء كلمة أمام مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى جانب الإتحاد الأوروبي ومؤتمرات قمم منظمة المؤتمر الإسلامي ، إضافة إلى إجراء لقاءات مع المئات من السفراء وعشرات من رؤساء الدولة والملوك من أجل التحدث معهم حول قضية كشمير. وقد زار العاصمة الباكستانية إسلام آباد أخيرًا ، والتقى خلالها رئيس الوزراء والرئيس الباكستانيين إضافة إلى القيادات السياسية البارزة ، وحضر مؤتمرا دوليا عن كشمير عقده في فندق محلي بحضور القيادات السياسية الباكستانية.

ويرى الدكتور فاي أن تصريحات القيادة الباكستانية مشجعة إزاء قضية كشمير ، كما يشير إلى أن قضية كشمير هي العرقلة الكبرى في طريق تطبيع العلاقات بين باكستان والهند ، بينما يرى أنه لم يبق لدى الهند أي مبرر لممارسة العنف ضد الشعب الكشميري الأعزل ، في حين يدعو باكستان إلى مواصلة تأييدها لقضية كشمير على الساحة الدولية ؛ لأنه أمر خارج نطاق الشعب الكشميري الذي لا يحظى بتمثيل في الأمم المتحدة.

إيلاف التقت الدكتو فاي وأجرت معه هذه المقابلة:

* ما هو الفرق في رأيك بين سياسة الحكومة الحالية وحكومة مشرف إزاء قضية كشمير؟

** أنا التقيت رئيس الوزراء الباكستاني والرئيس الباكستاني ولم أسألهما عن سياسة الحكومة الباكستانية الحالية إزاء قضية كشمير؛ لكن هناك تصريحين لرئيس الوزراء كيلاني يعبران عن رغبة كل مواطن كشميري. وهما أنه قال قبل أيام أثناء ترأسه لمجلس كشمير أن قضية كشمير مفتاح العلاقات الهندية الباكستانية ، في حين أكد في دافوس : كيف يُتوقع منا أن ننقل قواتنا من الجبهة الشرقية مع الهند ، على الرغم من أن قضية كشمير في موقعها ولم تشهد أي حل.

وهذا أمر مشجع جدًا. كما وأن أوباما أكد أن الفوز في أفغانستان لا يمكن من دون مساعدة باكستان ولا يمكن لباكستان أن تقدم أي مساعدة إلا بعد تطبيع العلاقات مع الهند. وقد قال لي الرئيس زرداري: قل للشعب الكشميري والقيادة الكشميرية إننا نؤيد وسوف نواصل تأييدنا لحق تقرير المصير للشعب الكشميري والذي أقرت به الأمم المتحدة.

* لكن المشكلة أن كلمات القيادة الباكستانية قلما تتحول إلى أعمال كما شهدنا في الكثير من القضايا السياسية خلال فترة الحكومة الحالية. فكيف يمكن الثقة بهذه التصريحات؟

** الرئيس ورئيس الوزراء ليسا بشخصين هينين ، إنهما يتحدثان على لسان الدولة . وبناء عليه من واجبنا أن ننتظر كيف يحققان ما يقولان . وإذا لم يعملا شيئًا يجب أن نذكّرهم بتلك التصريحات مرة بعد أخرى ؛ لأنني لم أطل

المزيد


المحلل الباكستاني عرفان صديقي يؤكد في حوارلـ إيلاف:

يوليو 27th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

الطالبان لا تمثل تهديدًا… وكل ما يجري تضخيم

عبد الخالق همدرد من إسلام آباد:

 دعو الأوضاع السياسية والمعيشية في باكستان إلى القلق، فالولايات المتحدة الاميركية والقوى المعارضة لباكستان تقوم بتوجيه التهم إليها بقصورها في الحرب على الإرهاب؛ رغم تقديمها أكبر التضحيات في هذا السبيل. وقد التقت إيلاف المحلل عرفان صديقي صاحب عمود ثابت في إحدى الصحف اليومية وكاتب كلمات الرئيس الأسبق رفيق تارر، ليلقي الضوء على ما يجري في المنطقة وفي باكستان تحديدا ومدى أثر التطورات على حياة الشعب الباكستاني والمعيشة الباكستانية. وفي هذا السياق يؤكد صديقي وجود حركة طالبان في باكستان؛ لكنه يضيف انها ليست على المستوى الذي يتم الترويج لها. كما أنه يرى أن الأواصر بين القبائل القاطنة على جانبي خط ديورند لا يمكن إنكارها ولا القضاء عليها بسبب توزع أسرة واحدة بين باكستان وأفغانستان، ناهيك عن كون قبيلة أو عشيرة متوزعة على جانبي الحدود.

ويرى أن القبائل الباكستانية عاشت حياة عادية لمدة أكثر من نحو نصف القرن بكل اطمئنان بسبب الضمانات التي قدم إليها مؤسس باكستان محمد علي جناح بالحفاظ على نظامها القبلي وتقاليدها وعدم التعرض لها في شؤون حياتها.

 ويرى صديقي ان تواجد القوات الأميركية في المنطقة أكبر عرقلة في سبيل إحلال السلام في المنطقة وتواجدها هو جذر المشكلة وليس حلها. ويسأل ردًا على الاتهامات الأميركية بأن طالبان تقتحم الحدود الأفغانية من المناطق الباكستانية، كيف يتمكن هؤلاء من العودة؟ ولماذا لا تتمكن القوات الأميركية والأفغانية من منعهم من العودة إلى باكستان؟ وهذا فعلا ما يشير إلى أن التسلل ليس من جانب واحد، بل من الجانبين. فيا ترى على من تقع المسؤولية؟

وفي ما يلي نص المقابلة:

س: كيف ترون الوضع في المناطق القبلية الباكستانية؟ هل ان عناصر طالبان فعلا يمثلون تهديدا كما يحلو للبعض بأن يقولوا إنهم يقدرون على احتلال أي مدينة من إقليم الحدود الشمالية؟

ج: عندما تتحول الفوضى إلى حركة مسلحة فمن الضروري أن يتسبب ذلك في إفشاء الذعر؛ لأن الأمن يمكن تدميره بإطلاق رصاصة واحدة أيضا. والإرهاب يكون قليلا؛ إلا أنه يؤثر على منطقة كبيرة سلبيا. وبذلك تبدو العمليات الإرهابية كبيرة ولو كانت صغيرة في حجمها. وأرى أن هناك مشاكل؛ لكن ليس إلى درجة تُخشى منها على احتلال المدن.

س: ما هو أكبر سبب في نظركم لاشتعال هذه المنطقة في الوقت الراهن؟

ج:  مضى على إنشاء باكستان أكثر من نصف قرن. وهؤلاء لم يقوموا بأي نشاط ضد الدولة ولم يحاولوا إنشاء دولة داخل الدولة؛ لأنهم كانوا يعيشون في ظل تقاليدهم التاريخية

المزيد


رئيس مجلس الجهاد الموحد في كشمير:

يونيو 30th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

سنقاوم  حتى إخراج آخر جندي هندوسي من كشمير857ima

حوار : سمير حسين

[[المقاومة في كشمير لا تحظى بأي تغطية إعلامية رغم أنها كبدت وتكبد الهند خسائر فادحة ، فقد نجحت الهند في إحكام سيطرتها على ولاية جامو وكشمير، ومنعت أي وسيلة إعلام من الاطلاع على الأحداث هناك، نستثني من ذلك وكالة رويترز التي تستقي أخبارها من المصادر الهندية فقط، وحسب مايرى الهنود، ومن هنا فلا يعلم الكثير شيئًا عما يجري في الولاية المحتلة ، وقد استطعنا عبر الإيميل أن نحصل على هذا الحوار مع القائد العام لمنظمة حزب المجاهدين ورئيس مجلس الجهاد الموحد في كشمير سيد صلاح الدين.]] 

* في البداية ماتعليقكم على قول بعض المحللين السياسيين من أن قضية كشمير تحولت من قضية سياسية إلى قضية إنسانية في ظل مباحثات السلام بين الهند وباكستان التي انتهت جولتها الرابعة في 21 من مايو الماضي؟

** هذا الكلام غير حقيقي فقضية كشمير قضية سياسية وإن أريد بها غير ذلك ، وكنا نود أن يتم التوصل لحل عبر مباحثات السلام بين الهند وباكستان ، ولكن سياسة الهند المتعنتة والبشعة أجبرتنا على حمل السلاح.

* يردد البعض أن عصر الجهاد قد ولى ، وأن اتفاقات السلام هي البديل الآن ، ما تعليقكم على ذلك؟

** هذا رأي من ينخدع في فيما يسمى بالحلول السلمية ، التي لم نجني لها أية ثمار ، ورأيي أنه طالما الاحتلال موجود، فالمقاومة والجهاد ضده سيستمران مهما تكن الظروف.

* كيف تستمرون في الجهاد مع أن القوي الداعمة للمقاومة قد انصرفت؟

** أولا: لا يأتينا دعم من الخارج كما تروج الهند ، وليس هناك ما يسمى بـ ” المتسللين عبر الحدود ” وحركة المقاومة الإسلامية في كشمير حركة شعبية كشميرية مائة بالمائة. وإذا كان البعض يتهم أو يروج أن باكستان تمدنا بالعتاد أو تسمح بمتسللين فهذا غير حقيقي ، وما يمكن الحديث عنه فيما يخص باكستان أنها تمثل الطرف الأساسي في القضية ومساعدتها لنا تتم في إطار المجالات السياسية والدبلوماسية والخلقية فقط.

 * التقارير الأخبارية تشير إلى أن هناك من يشارك في الجهاد من باكستان، وتحديدا من كشمير الحرة؟

** أنني أؤكد هنا أنه لا يوجد في الحركة الجهادية الكشميرية شخص خارج الكشميريين. وأن كل من شارك في حركة المقاومة الكشميرية من أراضي باكستان أو كشمير الحرة، هؤلاء أيضا كشميريون لأن آباءهم هاجروا بعد استقلال الدولتين الهند وباكستان نتيجة للظلم والإبادة الجماعية على أيدي القوات الهندوسية المحتلة على أراضي كشمير المسلمة. لذلك فإنه من يقاوم في كشمير هو كشميري الأصل والنسل ويجاهد لأجل تحرير بلاد آبائه وأجداده من براثن الاحتلال الهندي الذي رسم الخط الدموي بين شطري ولاية جامو وكشمير.

* لماذا لا تتجهون إلى الحوار السياسي الثنائي مع الهند لحل القضية؟

** إن العائق الوحيد في ذلك هو موقف الهند المتعنت من قضية كشمير لأنها لا تعترف بأن كشمير ولاية متنازع عليها ومحتلة ، ولكنها تعتبر كشمير جزءًا من الأراضي الهندية. وإذا قبلت الهند الحقائق التاريخية والجغرافية الأساسية للقضية فنحن مستعدون للمحادثات.

* يقول كثير من المحللين، أن الحقائق الثابتة قد تغيرت في عصرنا، وأن باكستان  بعد التنازلات تسعى للعمل  المشترك مع الهند لتطبيع العلاقات الثنائية وهي بذلك تضحي بموقفها الثابت من القضية.

** إن الرئيس مشرف خرق الموقف الرسمي الباكستاني الثابت القائم منذ (60) عاما ماضية، بأن قضية كشمير قضية متنازع عليها بين الهند وباكستان. وأن حلها لن يأتي إلا بإعطاء حق تقرير المصيرللشعب الكشميري والذي يقرر مستقبل الولاية عبر الاستفتاء العام والحر والنزيه. وأن الرئيس برويز مشرف حاول تقديم مقترحات إذابة الثلج نحو حل القضية ولكن الهند رفضت ذلك جملة وتفصيلا. وما زالت تحافظ على موقفها المتعنت بأن ولاية جامو وكشمير هي جزء لا يتجزأ من الهند. وعلى الرغم من كل ذلك الشعب الكشميري يواصل المقاومة حتى إخراج آخر جندي هندوسي من أراضي كشمير المسلمة. وأن الشعب الباكستاني البالغ عدد (160) مليون مسلم يقف معنا في هذا الموقف.

* هناك فئة من الناس لا يتفقون معكم ولا مع موقفكم حول حل قضية كشمير، ويقولون: إن القضية افتقدت مكانتها الجوهرية بين الهند وباكستان نتيجة لتطبيع العلاقات. ومن هنا يريدون هؤلاء حل القضية بالمحادثات والمفاوضات الثنائية. ما تعليقكم؟

** الأوضاع والظروف تغيرت إلى حد كبير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، وتأثر موقف باكستان حول القضية ، إلى حد ما ، بتداعيات 11 سبتمبر، وازداد الموقف الهندي تعنتـًا. وازدادت انتهاكات حقوق الإنسان والقتل وال

المزيد


.فاروق رحماني: قبلت باكستان والعالم الإسلامي بالهزيمة في كشمير.

مايو 30th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

.فاروق رحماني: قبلت باكستان والعالم الإسلامي بالهزيمة في كشمير144kas

عبد الخالق همدرد من إسلام آباد:

 [[باكستان هي الدولة الإسلامية النووية الوحيدة على الخارطة ولديها قوة عسكرية لا بأس بها؛ إلا أن السنوات الأخيرة ولاسيما بعد انقلاب الجنرال مشرف العسكري في 12 أكتوبر عام 1999 م بدأت تتراجع عن موقفها السابق إزاء قضايا على الصعيد الدولي تحت الضغوط الأميركية. فقد قامت بفرض الحظر على المجموعات الجهادية التي كانت تناضل القوات الهندية في كشمير المحتلة،  شطر كشمير الذي تديرها الهند، ثم أعلنت الهدنة الأحادية على خط وقف إطلاق النار في كشمير ما منحت للهند فرصة لتسييج الحدود وتركيب أجهزة مراقبة حديثة عليها.

وتلتها إجراءات لفتح قناة الحوار بين البلدين على أساس شامل. وجرت أربعة أدوار للمفاوضات الشاملة التي تعني حل أهم القضايا الثمانية بين البلدين بينهما قضية كشمير وقضية جليد سياتشين وحدود منطقة سركريك الساحلية و.. و.. . وعقب ذلك قام الجنرال مشرف بتقديم مبادرة جديدة حول قضية كشمير بعد التنازل عن موقف باكستان الثابت .. لكن بعد تقديم كل تلك التنازلات وإضاعة كل تلك الفترة والجهود وأموال المواطنين لم تعد تلك المفاوضات بأي ثمرة .. وأخيرا انطلقت الدورة الرابعة للمفاوضات الشاملة بين باكستان والهند في العاصمة الباكستانية الأسبوع الماضي. وقد اتفق الجانبان من خلالها على "مواصلة عملية الحوار"والقيام بـ" إجراءات إنشاء الثقة" مع اعتراف وزير الخارجية الباكستانية بعدم كشف تلك المفاوضات الطويلة عن أي نتيجة تذكر. ففي هذا السياق وبناء على أهمية قضية كشمير التقت  إيلاف السيد فاروق رحماني أحد زعماء مؤتمر جميع الأحزاب للتحرير مجموعة كيلاني في مكتب حزبه في العاصمة الباكستانية ليلقي ضوء على الأوضاع الأخيرة في كشمير المحتلة إلى جانب المفاوضات الشاملة.

وقد أبدى رحماني استياءه من المفاوضات الشاملة مشيرًا إلى أنها لم تكشف عن أي شيء. كما أنه أكد أن تنازل باكستان عن موقفها المبدئي قد أثر على قضية كشمير سلبيًا إذ لم تتنحّ الهند عن موقفها قيد أنملة. في حين شدد رحماني على أن يواصل العالم الإسلامي وباكستان تأييدها لقضية كشمير العادلة مشيرًا إلى أنهما قد قبلت بهزيمتها المعنوية في كشمير. ويشير رحماني إلى أنه يجب على الجميع أن يزيدوا من الضغط السياسي على الهند لحل تلك القضية. ويعترف رحماني بأن مرونة الجنرال مشرف إزاء تلك القضية قد أصابتها بضعف؛ لكن الأشد منها وقعًا استعداد بعض الكشميريين للتفاوض مع الهند نابذين جميع ما اقترفت الهند من الجرائم البشعة ضد الشعب الكشميري المضطهد. وإليكم نص المقابلة التي أجراها عبد الخالق همدرد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد]]

 

* كيف ترون قضية كشمير من منظار المفاوضات الشاملة بين الهند وباكستان التي انطلقت هنا خلال الأسبوع الماضي؟ هل نالت القضية أهمية فيها؟

** أرى أن كشمير لم تحظ بأي أهمية فيها؛ وإذا كانت لها أي أهمية فهي من أجل القضاء عليها ولا غير. وعندما بدءوا عملية التفاوض جاءوا بقضايا عديدة إحداها قضية كشمير رغم أن قضية المياه وقضايا أخرى ذات صلة مع نفس قضية كشمير.

وقد اعترف وزير الخارجية شاه محمود قريشي بأن الهند غير راضية بالتقدم في قضية سياتشن أو سركريك أو قضية المياه، ناهيك عن قضية كشمير. والآن نبدأ المفاوضات من جديد. وقد دعانا في 17 مايو الماضي وقال إن وزير الخارجية الهندي قادم ونحن نستشيركم. كما أنه أكد أن الشعب لديه خيبة أمل بالمراحل السابقة للمفاوضات الشاملة؛ لأنها لم تعد بأي نتيجة. وأكد أن ب

المزيد


'الأخبار' تنفرد بأول حوار مع رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني:

مايو 25th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

[[ مباحثاتي مع الرئيس مبارك في منتدي دافوس في شرم الشيخ كانت ممتازة وإيجابية = يجب علينا حل مشكلة جامو وكشمير عن طريق الحوار والمفاوضات = الأولوية عندي أن أنهض باقتصاد باكستان في ظل أزمة الغذاء العالمية = برنامجنا النووي يعطينا الأمن والقدرة علي حماية حدودنا = صدمتنا المروعة في اغتيال بوتو أدت إلي شعور عام في باكستان بضرورة العمل معا لإنقاذ الوطن ]]652ima

أجرت الحوار : نوال مصطفي

انفردت جريدة “الأخبار” القاهرية بأول حوار صحفي مع يوسف رضا جيلاني، رئيس وزراء باكستان الجديد، في أول زيارة له خارج بلاده بعد تعيينه في مارس الماضي، لحضور منتدي دافوس الاقتصادي العالمي بمدينة شرم الشيخ، حيث التقي بالرئيس حسني مبارك وتباحثا في عدة موضوعات مهمة، علي رأسها سبل تعميق وتوسيع نطاق العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات المختلفة، وأكد جيلاني أن مباحثاته مع الرئيس مبارك كانت ممتازة وتعكس عمق العلاقات بين مصر وباكستان، وقال إنها تطرقت إلي سبل دعم التعاون بين البلدين في جميع المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية والتجارية.

يوسف جيلاني صعد إلي منصب رئيس وزراء باكستان علي خلفية تصاعد الموقف السياسي هناك بعد اغتيال بينظير بوتو زعيمة حزب الشعب في ديسمبر 2007، وتفجر موجة عنف إثر ذلك في باكستان.

فماذا يحمل في حقيبته السياسية من افكار؟ وكيف يري التحديات الكبيرة التي تواجهه؟ ولماذا حرص علي حضور منتدي دافوس الاقتصادي بشرم الشيخ؟ ما الذي تمثله مصر لباكستان؟.. وأسئلة اخري كثيرة حملتها معي في لقائي به في شرم الشيخ.. وهذا هو نص الحوار:

* السيد يوسف جيلاني.. توليت مقاليد الأمور في باكستان في مرحلة بالغة الصعوبة، فقد جئت علي خلفية اغتيال شخصية سياسية تحظي بجماهيرية واسعة هي بينظير بوتو، ووسط أجواء غير مستقرة، وعواصف سياسية بين تيارات متصارعة يسعي كل منها إلي السلطة.. فكيف تري وتقيم هذه المحطة المهمة في حياتك السياسية الحافلة؟

** ابتسم رئيس الوزراء وقال:­ أراها مرحلة مهمة ليس بالنسبة لي فحسب، ولكن بالنسبة لباكستان، فبعد مرحلة من الصراع وعدم الاستقرار تحاول كل القوي السياسية الآن أن تتفق، وأن تصل إلي نوع من التصالح السياسي من اجل مصلحة الوطن. وأنا أعتبر أن الثقة التي منحني إياها المجلس الوطني الباكستاني المنتخب مسئولية كبيرة، فقد جاء الانتخاب بالأغلبية وهذا يعني بالنسبة لي المزيد من العمل والإخلاص في العبور ببلدي من هذه الفترة الصعبة.

الإصلاح الاقتصادي

* وما هي الأولويات التي تضعها علي أجندتك من الإصلاحات الحكومية.. الحرب علي الإرهاب.. سوء الاحوال الاقتصادية.. إعادة القضاة الذين تم خلعهم في الفترة الماضية.. وما هو مخطط الحكومة في إحداث مصالحة سياسية بين الأحزاب المتناحرة في البلاد بعد الأحداث الأخيرة؟

** أنا واضح جدا في هذا، فلدي أولوية أولي وهي أن أنهض باقتصاد بلادي، لاسيما في تلك الفترة التي نتعرض فيها جميعًا إلي أزمة غذاء عالمية.. أفكر في مواجهة هذا التحدي، وهي أزمة ليست خاصة بنا وحدنا، ولكنها أزمة يعاني منها العالم كله. ويضيف: لكنني محظوظ، لأن باكستان بلد زراعي، لذلك فإننا نعاني أقل من غيرنا، واقتصادنا يمكن علاجه أسرع.

أما الأولوية الثانية عندي فهي إعادة التحالف بين القوي السياسية في باكستان، ورأب الصدع الذي كان من الممكن أن يؤدي بالبلاد إلي فوضي رهيبة ويشغلني دائما التفكير في أن أجعل الأحزاب السياسية كلها تعمل معا من أجل باكستان، ولذلك نحاول الآن إعادة نواز شريف وأعضاء حزبه إلي هذا التحالف، وسوف نصل إلي ذلك قريبا إن شاء الله.

ثمن باهظ

* في تاريخك السياسي الذي امتد الآن قرابة الثلاثين عاما وقفات مشرفة، منها حيادك التام عندما توليت منصب رئيس مجلس النواب من ‘1993 إلي 1996′، وهي فترة الولاية الثانية لرئيسة الوزاء الراحلة بينظير بوتو، ورغم أن ولاءك لحزب الشعب، كذلك موقفك الشريف عندما رفضت مساومة البعض لكي تترك حزب الشعب وتنضم للرابطة والإسلامية مجموعة برويز مشرف ثمنـًا لإطلاق سراحك، وهناك موقف آخر يحسب لك وهو إصدار قرار إطلاق سراح النواب المعتقلين عام 1995، وهو القرار الذي أثار زعيمة حزب الشعب ورئيسة الوزراء في ذلك الوقت.. فهل تعتقد أن إصرارك علي التمسك بمبادئك قد كلفك الكثير؟

** ابتسم وأطلق نظرة إلي الأفق كأنه يسترجع الماضي، وقال: طبعًا التمسك بالمباديء يكلف الإنسان كثيرًا، لكنه في النهاية يكسب، يكسب نفسه أولا مهما كانت درجة المعاناة، ثم يكسب احترام الجميع، وهذا ما أحمد الله عليه.

 إنقاذ الوطن

 * كيف تري الوضع في باكستان مع سلسلة التفجيرات الأخيرة والتي استهدفت بينظير بوتو؟ وما هي الجهة التي تقف وراءها؟

** إننا نمر بلا شك بمرحلة

المزيد


مستشار رئيس كشمير الحرة:

ديسمبر 12th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

نطالب العالم العربي بلعب دور أكبر في حل قضيتنا

عبد الخالق همدرد من إسلام آباد:

 طالب مستشار رئيس كشمير الحرة راجا ذي القرنين الدكتور زيد.يو. خان (Z. U. Khan)  العالم العربي بإثارة قضية كشمير كقضية إسلامية و" أن يجلب البلدين – باكستان و الهند – إلى مائدة الحوار لحل تلك القضية و حسب رغبات الشعب الكشميري". كما رحب الدكتور زيد.يو. خان في حديث خاص مع ايلاف في مكتبه  في " قصر كشمير" في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رحب "بجهود أي دولة ترغب في مساعدة قضية كشمير شريطة أن تحاول حل القضية حسب رغباتنا"، مذكرا ان الأسرة الدولية وعدت الشعب الكشميري بمنحه حق تقرير المصير.

 وفي ما يلي نص المقابلة:

إيلاف : ما رأيكم في المفاوضات الباكستانية الهندية ؟ هل هي متجهة نحو الطريق الصحيح؟

د. خان:  أرى أن المفاوضات و الحوار عندما يبدآن هناك توجه إلى التحسن. و التحسن في المفاوضات الباكستانية الهندية هو أنها بدأت بشكل ثنائي بين البلدين. المهم أن يجلس البلدان معا و ستأتي مرحلة ينضم الكشميريون إليها. و الأمر الأكثر أهمية هو دعوة الهند إلى مائدة التفاوض. و نحن الكشميريين نرى أنه سيتم ضَمِّـنا إلى المفاوضات عندما يصل الأمر إلى مرحلة خاصة ؛ لأنه لا يمكن من دون ذلك تقديم حل لقضية كشمير.

إيلاف: أجريت مقابلة مع شخصية مثقفة في هذا الصدد. فكان له تعليق طريف على المفاوضات الهندية الباكستانية حيث قال إنها مثل بصلة إذا تقشرت قشرة منها فستكون أمام قشرة جديدة من نفسها. فهل ترون أن ذلك التعليق صحيح؟

د. خان:  لا أرى هذا الكلام صحيحا لأن المفاوضات بين البلدين جرت في آونة مختلفة؛ لكنها لم تكن مباشرة بل عن طريق الدبلوماسية السرية. قد ينطبق هذا المثال عليها من قبل، لكنها الآن مباشرة  قد انتقلت القنوات السرية إلى الخلفية و أرى أنها قد تؤدي إلى نتيجة. وانا على أمل التوصل إلى نتيجة ، كما أرى أنه لا يجب أن نيأس منها بل علينا أن نشجع البلدين على الاستمرار في هذا الطريق إلى جانب تحريك و تشجيع الأسرة الدولية لنصل إلى حل.

إيلاف : ما هي الدبلوماسية السرية؟

د. خان: هي المؤتمرات و اللقاءات و الندوات … و قد وعدت الأسرة الدولية الشعب الكشميري بمنحه حق تقرير المصير. كما أن السلام بين الهند و باكستان ذو أهمية لأمن العالم كله إلى جانب كونه مفيدا ل

المزيد


عبد الرشيد ترابي مدير المركز الإعلامي بكشمير:

نوفمبر 29th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

 الهند قتلت نصف مليون كشميري .. ومجلس الأمن منعنا من التحرير

باكستان تدعمنا دبلوماسيا رغم الضغوطات الأمريكية

أجرى الحوار: مصطفى دالع

[[ يعد الشيخ عبد الرشيد ترابي المدير العام للمركز الإعلامي الكشميري أحد القيادات الكشميرية البارزة حيث تزعم في وقت سابق الجماعة الإسلامية بكشمير الحرة وانتخب من قبل عضوا في برلمان كشمير الحرة التابع لباكستان وهو حاليا عضو المجلس الأعلى العالمي للمساجد برابطة العالم الإسلامي، وجاهد منذ سنوات لأجل حصول شعبه على حق تقرير مصيره والاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، جريدة "اليوم" الجزائرية التقت به وجاءتكم بهذا الحوار]]

* هل لكم أن تعرفونا بقضية شعب كشمير التي مازالت عالقة منذ خروج الاحتلال البريطاني من الهند في 1947 وانقسام هذه الأخيرة إلى دولتين هندوسية (الهند) ومسلمة (باكستان)؟

** إن ولاية جامو وكشمير هي ولاية إسلامية يمثل فيها المسلمون 85 بالمائة من مجموع سكانها ونص قرار تقسيم شبه قارة جنوب آسيا (شبه القارة الهندية) بين الهند وباكستان بعد استقلالهما عن الاحتلال الانجليزي على أن المناطق ذات الأغلبية المسلمة تنضم إلى باكستان والمناطق ذات الأغلبية غير المسلمة (هندوس، سيخ، بوذيون…) ينضمون إلى الهند، ووفق هذا القرار كان ينبغي أن تنضم هذه الولاية إلى باكستان، ولكن تآمر الاستعمار الانجليزي مع الحكومة الهندية وأعطى هذه الولاية الإسلامية للهند، لكن الشعب الكشميري رفض هذا الانقلاب وهذا الضم الإجباري فرفع راية الجهاد وتمكن من تحرير ثلث الولاية فلولا رفع الهند لهذه القضية إلى الأمم المتحدة لتمكن المجاهدون من تحرير كامل الولاية من الاحتلال الهندي في 1947 ، ولكن الهند بعد فشلها الذريع في مواجهة هذه القضية ذهبت إلى الأمم المتحدة هذه الأخيرة أصدرت قرارا بوقف إطلاق النار في الولاية بغرض الوصول إلى حل سلمي للقضية، كما صادقت الأمم المتحدة ومجلس الأمن على عدة قرارات تعطي الحق للشعب الكشميري في تقرير مصيره عبر استفتاء حر ونزيه وتحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة، غير أن الهند رفضت هذه القرارات ثم نظمت تحت ضغط دولي انتخابات صورية ومزورة وأعلنت أن كشمير هي جزء لا يتجزأ من أراضيها، ولكن الشعب الكشميري لم يقبل منذ ستين عاما الاحتلال الهندي لهذه الولاية الإسلامية، وحاول تحرير أرضه بالطرق السلمية إلى غاية 1990، وبعد استقلال أفغانستان عن الاحتلال السوفياتي بدأت مقاومة مسلحة في كشمير للتحرر من الاحتلال الهندي، الذي قتل منذ ذاك العام 100 ألف مسلم كشميري، ومنذ 1947 قدم الشعب الكشميري نصف مليون شهيد لتحرير أرضه من الاستعمار عبر حق تقر

المزيد


أمين عام هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير في حوار خاص:

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

أمريكا تؤيد سياسة الهند العنصرية في كشمير

ومفاوضات السلام.. لا جدوى من استمرارها!

حوار: سمير حسين

 [[ قضية كشمير من القضايا المسكوت عنها من قبل العالم الإسلامي فرغم أن مأساة كشمير بدأت في العام 1948 في نفس توقيت ظهور الكيان الصهيوني ، واحتلال فلسطين ، ورغم التشابه بين القضيتين إلى حد بعيد إلا أن قضية فلسطين تستحوذ على النصيب الأوفر من الاهتمام ، إعلاميا ، وإغاثيا ، وسياسيا من دول العالم الإسلامي، في الوقت الذي يتم فيه تجاهل قضية كشمير بشكل لافت ، وكشمير ـ لمن لا يعرف ـ تبلغ مساحتها 86023 ميلا مربعا ، يقسمها خط وقف إطلاق النار لعام 1949 بين باكستان والهند ، حيث إن 32358 ميلاً مربعاً منها يشمل الجزء المحرر ويُسمى ولاية جامو وكشمير الحرة ، و53665 ميلاً مربعاً منها تحت الاحتلال الهندي ويطلق عليها ولاية جامو وكشمير المحتلة ، ويبلغ عدد السكان طبقا لآخر الإحصائيات إلى حوالي 13 مليون نسمة ، يشكل المسلمون نسبة 64.2% منهم، والهندوس 32.25%، والسيخ 2.23% وذلك بعد حملة تهجير قامت بها الهند بحق المسلمين هناك ، وقد بدأت العمليات العسكرية للشعب الكشميري ضد الاحتلال الهندي منذ العام 1989، ولاستطلاع الصورة في كشمير بشكل أكبر كان هذا الحوار مع البروفيسور أليف الدين الترابي رئيس تحرير مجلة كشمير المسلمة وأمين عام هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير وعضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الشريف.]]

* كيف ترى امكانية تطبيق فكرة كشمير الموحدة على الواقع الكشميرى. وهل هى فكرة فى الطريق الصحيح أم وراءها اهداف اخرى.

**  إن قضية كشمير المسلمة تقوم على المبدائين الأساسيين وهما:

أولاً:  قرار تقسيم شبه قارة جنوب أسيا لعام 1997م  الذى ينص على إنضمام ولاية جامووكشميرالمسلمة إلى باكستان لكونها ولاية ذات الاغلبية الإسلامية.

ثانياً: القرارات الدولية لعام 1948م و1949م والتى تنص على إجراء الاستفتاء لتقرير مصير الولاية حيث يكون انصمامها إلى الهند أو إلى باكستان.

وموقف الشعب الكشميرى من القضية الكشميرية يقوم على هذه المبدائين الاساسيين للقضية كما إن موقف باكستان من القضية ايضاً يقوم على هذين المبدائيين الأساسيين. من هنا إذا تنازل الشعب الكشميرى أو باكستان من هذين المبدائيين الأساسيين للقضية الكشميرية أو احدهما فلن يبقى لها أى اساس شرعى أو قانونى. من اجل ذلك نحن نرى الهند وحليفاتها من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تأتى بالعديد من الحلول الممستوردة  للقضية الكشميرية فى صالح الحكومة الهندية.وكل هذه الحلول المستوردة تسهتدف إلى إقناع الشعب الكشميرى وباكستان لقبول أى حل منافياً لهذين المبدائين الأساسيين للقضية الكشميرية. ومن هذه الحلول المستوردة للقضية الكشميرية هو مشروع تقسيم كشمير على ألأسس العرقية أو اللغوية. وهذا المشروع أيضاً يستهدف إلى إقناع الشعب الكشميرى وباكستان للتازل عن المبدائيين الأساسيين للقضية الكشميرية. من اجل ذلك فإن القيادة الكشميرية رفضت عن قبول ذلك المشروع لكونه مخالفاً للمبدائيين الأساسيين للقضية واعلنت بأنها لن تقبل فكرة تقسيم كشمير و تلتزم بفكرة كشمير الموحدة.

* هل ترون فى عملية نزع السلاح فى كشمير التى يدعو لها الجنرال برويز مشرف حل للقضية الكشميرية؟

** إن عملية نزع السلاح فى كشيمر التى يدعو لها الجنرال برويز مشرف تنافى الموقف الثابت للشعب الكشميري وباكستان من القضية الكشميرية لكونها منافية للمبدائيين الأساسيين للقضية وهما قرار تقسيم شبه قارة جنوب آسيا لعام 1947م والقرارات الدولية الخاصة بالقضية الكشميرية. من هنا فان هذه الفكرة قد تكون من الحلول المستوردة للقضية.

ولكن هذه العملية قد تكون فى صالح الحل السلمى للقضية الكشميرية إذا كانت تشمل انسحاب قوات الإحتلال الهندى من كشمير المحتلة لإيجاد الجؤ المناسب لإجراء الإستفتاء لتقرير مصير الولاية وفقاً للقرارات الدولية.

* كيف اثرت زيارة الرئيس الأمريكى جورج بوش لجنوب آسيا على قضيةكشمير؟

**  إن زيارة الرئيس الأمريكى جورج بوش لشبه قارة جنوب آسيا اثرت سلبياً على القضية الكشميرية للعديد من الوجوه منها:

(أ‌)      لا يخفى على أحد بأن الهند لا تزال ترفض القرارات الدولية الخاصة بالقضية الكشمرية وتتلاعب بها منذ أكثر من نصف قرن الماضى كما لا تزال تواصل ارهاب الدولة ضد المدنيين الأبرياء فى كشمير المحتلة منذ عام 1990م وذلك لا لذنب إلا بأنهم مسلمون ويطالبون بحقهم لتقرير المصير وفقاً للقرارات الدولية، ولكن رغم ذلك فإن الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته للهند لم يطالب من الهند لتنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالقضية الكشميرية ولايمارس عليها الضغوط لإيقاف ارهاب الدولة ضد المدنيين الابرياء فى الولاية. وهذا الأمر يعتبر تائيداً للهند لمواصلة رفضها للقرارات الدولية وتشجيعاً لها لمواصلة إرهاب الدولة ضد المدنيين الأبرياء فى كشمير المحتلة.

(ب‌)     هكذا فإن الرئيس الأمريكي خلال هذه الزيارة قام بعقد الإتفاقية للتعاون النووى مع الهند مخالفة للقوانين والشرائع الدولية فى ذلك الصدد كما اعلن لكون الهند حليفتها الاستراتيجية. ولاشك بأن هذا الأمر ايضاً يعتبر تشجيعاً للهند لمواصلة رفضها لحق الشعب الكشميري لتقرير المصير وفقاً للقرارات الدولية.

(ج‌)       وما هو أكثر من ذلك بأن الرئيس الأمريكي خلال هذه الزيارة قام بتائيد مطالبة الهند من باكستان لإيقاف ما تسميه الهند " الإرهاب القادم من عبر الحدود" وذلك بدون أن  يطالب من الهند لإيقاف ارهاب الدولة ضد المدنيين الأبرياء فى كشمير المحتلة.

هكذا فإن زيارة الرئيس الأمريكى  جورج بوش لشبه قارة جنوب أسيالم تكن فى صالح حركة المقاومة الكشميرية بل على عكس قد أثرت عليها سلبياً

المزيد


فاروق رحماني:

نوفمبر 7th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

 المفاوضات لم تكن أكثر من جلوس وحديث فنهوض

باكستان في عين عاصفة داخلية وضغوط خارجية

عبد الخالق همدر من اسلام اباد

 السيد محمد فاروق رحماني من مواليد كشمير، وقد هاجر إلى باكستان بعد بدء الحركة المسلحة ضد الاحتلال الهندي في أوائل التسعينات من القرن المنصرم. وهو زعيم ناضج الفكرة ويقود الرابطة الشعبية للتحرير بجامو وكشمير. كما أنه رئيس تجمع جميع الأحزاب للتحرير بكشمير الحرة ( مجموعة كيلاني ) . وله عدة مؤلفات تحكي مأساة الشعب الكشميري كما وله رؤية واضحة عن قضية كشمير. وكلما تلتقيه تجده قد زاد حماسا لتلك القضية على الرغم من زيادة العراقيل في طريقها. وهو يرى أن باكستان في عين العاصفة على المستوى الداخلي والخارجي. ومن أجل ذلك ينبغي لها أن لا تتقدم بأي مبادرة جديدة حول قضية كشمير. ويرى أنه لا ينبغي التفاوض حول تلك القضية خارج نطاق قرارات الأمم المتحدة التي تعد بمنح الشعب الكشميري حق تقرير مصيره. وقد اعترفت الهند وباكستان والمجتمع الدولي بها.

وقد أجرى الزميل عبد الخالق همدرد مقابلة معه في العاصمة الباكستانية يوم السبت 3 من شهر نوفمبر الجاري، وقد أعلنت الطوارئ في البلاد مساء نفس ذلك اليوم. وإليكم نص القابلة:

- إيلاف : قبل يومين قال رئيس الوزراء السابق المستشار سلطان محمود إن قضية كشمير قد حُلّت. ولم يبق سوى التوقيع على الاتفاقية؟ هل لديكم علم عن ذلك الحل؟؟

- رحماني: هذا الأمر موكول إلى السيد سلطان. وهو يستطيع التوضيح جيدا. دائما يقال إنه لم يبق من قضية كشمير سوى التوقيع عليها؛ لكن لا يكشف أحد عن تفاصيلها. والآن إذا يقول ذلك رئيس وزراء سابق لكشمير الحرة ، فليوضح ذلك. أما نحن الكشميريين فموقفنا واضح بأنه لا حل لقضية كشمير سوى منح الشعب الكشميري حق تقرير مصيره.

- إيلاف: منحت الحكومة الباكستانية حقوقا سياسية للمناطق الشمالية أخ

المزيد


أمير الجماعة الإسلامية في كشمير:

أكتوبر 25th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , حورات ولقاءات

أمير الجماعة الإسلامية في كشمير الحرة

 يطالب بتحرير كشمير وتحويلها لجزءٍ من باكستان

إسلام أباد- مركز الدراسات الأسيوية

تشير التقارير الدولية إلى أن باكستان باتت مقتنعةً أكثر من أي وقتٍ بتقسيم منطقة كشمير مع الهند، ولم تعد تتحمس لتغيير خط وقف إطلاق النار؛ الأمر الذي يهدد القضية وينذر بانتهائها من اهتمامات باكستان وضياع حق الكشميريين في تقرير مصيرهم. هذا الحوار مع السردار إعجاز أفضل خان زعيم الجماعة الإسلامية في منطقة كشمير الباكستانية".. فإلى التفاصيل.

* كيف ترى مستقبل الحلول السياسية لأزمة إقليم كشمير؟

** في الحقيقة قدَّم الشعب الكشميري كثيرًا من التضحيات، من أجل حريته، إلا أننا في الفترة الأخيرة قد أصابنا الفزع من سياسة حكومة باكستان التي بدأت في الفترة الأخيرة تصعيد الاتصالات السياسية مع الهند حول مستقبل الكشميريين، بل واتفقت معها في مجال مكافحة ما يُسمَّى "الإرهاب" والتعاون الأمني، ووضعت خلالها المقاومة الكشميرية في موقف صعب للغاية. وأصبح الموقف الباكستاني ضعيفًا وهزيلاً، وتخلت عن قرارات الأمم المتحدة ومواقفها السابقة، وراحت تقدم مقترحات جديدة حول كشمير. بل تجاهلت باكستان تضحيات الكشميريين وكفاحهم، وقررت تقسيم تجمع أحزاب الحرية الكشميرية المظلة الشرعية للشعب الكشميري، وإيجاد ممثلين لها داخل كشمير في محاولة للسيطرة على الكشميريين. ومع دخول العلاقات الباكستانية الهندية دائرة التهدئة والتقارب، تصاعد الحديث داخل باكستان عن تقسيم كشمير، حتى وصل الحال أن ارتفعت الأصوات داخل باكستان بالحديث عن إقليم باكستا

المزيد