إضراب عام بكشمير المحتلة أثناء زيارة رئيس الوزراء الهندي

سيد علي شاه جيلاني
المسلم- صحف : شهد إقليم كشمير المحتل أمس الأربعاء لليوم الثاني على التوالي إغلاقا وشللا تاما للحياة العامة بناء على دعوة إلى الإضراب العام وجهها "مؤتمر حرية كل الأحزاب" الذي يتزعمه سيد على شاه جيلاني احتجاجا على زيارة رئيس الوزراء الهندي منموهان سينج للإقليم.
وذكرت صحيفة "كشمير أوبزرفر" الناطقة بالإنجليزية أمس الأربعاء أن الحياة في إقليم كشمير المحتل تشهد حالة من الشلل التام، في أعقاب دعوة جيلاني إلى الاحتجاج.
وأغلقت معظم المحال التجارية والمدارس والجامعات والمؤسسات الاقتصادية أبوابها، كما تأثر العمل في المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية بغياب بعض الموظفين عن العمل، في حين بقيت وسائل النقل العام معطلة بدرجة كبيرة.
وقال جيلاني: "ليست لدينا عداوة شخصية مع سينج لكنه يمثل الدولة الهندية التي تقمعنا". وحث الناس على الالتزام بالإضراب العام طوال اليوم. وأضاف: "الإضراب هو الخيار الوحيد الذي بقي لنا لتقديم احتجاج".
وفي مقاطعات أخرى بالإقليم شهدت إغلاق أيضا وأصيبت الحياة العامة بالشلل في ضوء الدعوة إلى الإضراب والتي أقرها "اتحاد مجلس الجهاد" وهو تجمع لعدة جماعات مسلحة تشمل أيضا حزب المجاهدين الذي يضم السكان الأصليين للإقليم، وتجمع قضاة المحكمة العليا في كشمير.
المزيد