كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


الكشميريون يواصلون احتجاجهم حتى يُلغى أمر تخصيص أراض للهندوس

يونيو 30th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , جنة الله

علي جيلاني:الاحتجاجات مستمرة حتى يُـلغى أمر تخصيص أرض للهندوس59imag

سرينجار (رويترز) - اشتبك آلاف من المحتجين المسلمين الغاضبين من نقل ملكية أراض إلى مزار هندوسي مع الشرطة مما أدى إلى إغلاق المنطقة لليوم الثامن يوم الاثنين 30/6/2008 حتى بعد أن أعلنت السلطات أنه سيتم العدول عن هذا القرار.

وفي واحد من أضخم الاحتجاجات منذ تفجرت المقاومة الإسلامية بالمنطقة عام 1989 احتج الكشميريون على قرار السلطات نقل ملكية ما يقرب من 100 فدان من أرض غابة في كشمير إلى مجلس إدارة مزار شري أمارناتجي لإقامة مبان مؤقتة لآلاف الزوار الهندوس الذين يقصدون سنويا مزارًا في عمق منطقة الهيمالايا.

ويقول المحتجون إن نقل ملكية الأرض مؤامرة تستهدف تغيير التركيبة السكانية في كشمير الولاية الهندية ذات الأغلب

المزيد


كشمير .. بلاد الجمال والصحة.. والحــرب!

يناير 7th, 2008 كتبها سمير حسين نشر في , جنة الله

كشمير .. بلاد الجمال والصحة.. والحــرب!

فها هي ذي كشمير تشهد أهلها :::  لهم كبــد مقروحـة وعنـاء

يسامون كل الضيم في كل حالة ::: وليس لهم دون الهلاك وقــاء

تسيل بهم بين الديـارمذابــح :::  وينهشهم بين الربــوع فنـاء

وماهو دمـع المحاجـر مسبل :::  ولكنه عبـر الجفــون دمـاء

رويدا فما كشمـير إلا كأنـها :::  فلسطين في الجـرح الأليم سواء

ولكن نصـر الله وعد محقـق ::: ولابد للوعــد الكريم وفــاء

التسمــــية

كاشمير .. اسم محلى قديم ، يقال في اللغة البراكراتية (كاشفير)، حيث أن حرف الـ"م" يرادف حرف الـ "ف" في القاموس الأندو- أرى. وفى ملحمة المهابهاراتا، هناك إشارات متعددة لـ "كسميرا" . نصوص البورانا تشير في مواضع عدة الى الكسميريين . وفى كتابه الـ "راتنافالى" (القرن السابع الميلادى)، يشير شرى هارسا إلى كشمير إشارات عديدة.

ويرتبط اسم كشمير بالعديد من الافتراضات . إحداها يفترض تقسيم الاسم إلى مقطعين : (كاش) وهى (قبيلة)، و(مير) أى جبل ، ومعناها الجبل الذي عاشت فيه قبيلة كاش. ويرتبط الافتراض الثانى بـ "كاشياب ريشى"، الذى يقال أنه قد قام بنزح الماء من بحيرة ساتيسار ليجعل الوادى الحالي صالحا للحياة الآدمية.

الموقع الجغرافي

    تقع كشمير في أقصى الشمال الغربي لشبه قارة جنوب آسيا، وتتمتع بموقع استراتيجي بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، حيث تتقاسم الحدود مع كل من الهند، وباكستان، وأفغانستان، والصين، فتحدها من الجهة الشمالية الغربية أفغانستان، ومن الشمال تركستان الشرقية، ومن الشرق منطقة التيبت، ومن الجنوب كل من محافظة "هيماشال برادش" ومنطقة البنجاب الهنديتين، ومن الغرب إقليما البنجاب وسرحد الباكستانيان. وتبلغ مساحتها الكلية 86023 ميلاً مربعاً، يقسمها خط وقف إطلاق النار لعام 1949م (الذي يطلق عليه اليوم خط "الهدنة" وفقاً لاتفاقية سملا لعام 1972م)، حيث إن 32358 ميلاً مربعاً منها يشمل الجزء المحرر ويُسمى ولاية جامو وكشمير الحرة، و53665 ميلاً مربعاً منها تحت الاحتلال الهندوسي ويطلق عليها ولاية جامو وكشمير المحتلة. وهناك مساحة صغيرة خاضعة للصين منذ عام 1962 تسمى أكساي تشي

الموقع الاستراتيجي  

   سرينجار ( مدينة ساراسوتى ) هى العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير . ويقال أن الإمبراطور أشوكا ( 232 – 72 ق.م.) هو الذي قام ببنائها . ويتدفق نهر الجهيلم عبر وسط سرينجار مقاما فوقه تسعة جسور ، تربط الجزئيين. وفى وسط المدينة ، توجد ربوة صغيرة ولكنها رائعة الجمال يطلق عليها ، ربوة "هارى باربات"،.. وفيما بعد توج الإمبراطور اكبر الربوة بقلعة لا تزال أطلالها تشى بما كانت عليه من جمال آخاذ. وعلى مر الأعوام ، قام على جانبى الطريق العديد من المعابد الهندوسية ، لعل أشهرها معبد شاريكا ديفى. والى جانب هذه المعابد ، توجد في كشمير اليوم المزارات  ومعابد السيخ في صورة واضحة للعلمانية.

وعلى قمة شانكاراتشاريا، يرتفع معبد شيفا الاسطورى الذي يعد أحد الأبنية المبهرة التي تعرف بها كشمير ، والذي يعد من أول المعابد التي بنيت في كشمير ، كما أنه نموذج للعمارة الهندوسية في العصور الوسطى.

وهناك أيضا مسجد شاه حمدان ، أحد أقدم المساجد في سرينجار ، والذي يمتاز يما يزين جدرانه وسقفه من مشغولات جميلة من الورق الملون وأيضا من المشغولات الخشبية المبهرة. ولعل أول ما يلفت النظر داخل المدينة الآلاف من الحرفيين الذين يعملون في جماعات أو بمفردهم. كما تزخر المدينة بالعديد من محال المشغولات اليدوية , وفى سرينجار يوجد أيضا السوق الحكومي المركزي للمشغولات اليدوية ، ومركز للمعارض والعديد من المراكز الفنية الحكومية، وهناك أيضا البازار الكبير الذي يضم العديد من المحال الخاصة على ضفاف بحيرة دال. وبحيرة دال هي مجرى مائي رائع الجمال لون مياهها أزرق مائل إلى الفضي ، والقوارب ذات الألوان الزاهية التي تنتشر فيها . وتعد هذه البحيرة قلب سرينجار النابض، حيث يجلس البائعون في القوارب المنتشرة على جانبي البحيرة يبيعون كل أشكال المنتجات وحول البحيرة توجد حدائق المغول المدرجة المعروفة بجمال زهورها وألوانها البديعة . ومن بينها حدائق شاليمار ، ونيشات وتشاشاماشاهى .

وتتميز حدائق المغول على وجه الخصوص بأشجار الـ"تشينار" السامقة ، التي توجد في مجموعات كبيرة . وكانت هذه الأشجار تزرع وقت حكم المغول بصورة دائمة في الوادي . ول

المزيد


زعفران كشمير زينة كل الأطباق

ديسمبر 19th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , جنة الله

أغلى التوابل في العالم

زعفران كشمير زينة كل الأطباق

سرينجار: براكريتي غوبتا

الزعفران ، أغلى التوابل في العالم مادة مهمة في المطبخ الدولي. وهي مادة لا يمكن الاستغناء عنها في معظم المأكولات المغولية في شبه القرن الهندي. والزعفران يعطي لونا خفيفا ورائحة مميزة للطعام. وهو يستخدم في الحلويات، كما يستخدم في الكاري. وفي الهند عندما تقدم مأكولات مزينة بالزعفران، فإن ذلك يعتبر إشارة إلى تكريم الضيف، وأصبح شيئا اعتياديا بدلا من الاستثناء. ويستخدم الزعفران بسبب لونه ومذاقه، كمادة إضافية في إعداد الطعام والمعجنات والحلويات. ويستخدم في عديد من الأطباق، لا سيما في طهي الأرز في أسبانيا وفي طهي الأسماك في فرنسا، كما يستخدم في تلوين الزبد والأجبان. وبالرغم من أن الزعفران يزرع في إيران وأسبانيا وإيطاليا وفرنسا، فإن النوع المزروع في كشمير المحتلة يحتل المرتبة الأولى.

وسنصحب القراء في رحلة في حقول الزعفران في كشمير لفهم زراعته وحصاده واستخدامه. مع حلول فصل الخريف تتحول هضبة بامبور كاروا على بعد 25 ميلا جنوب شرق سرينجار إلى اللون البنفسجي عندما تتفتح ملايين الزهور التي تنتج الزعفران المعروف بإسم «كسار» في الهند. وتشاهد مئات من النساء الكشميريات اللاتي يرتدين الملابس ذات الألوان المشمشية وهن يحملن السلال ويقفن في وسط حقول الزهور، ويغنين الأغاني الشعبية. ويلتقطن الزهور.

ولم يكن من الممكن زراعة الزعفران في كشمير من دون مشاركة النساء. خمسون في المائة من قوة العمل في مثل هذه الحقول من النساء وعندما يبدأ موسم الحصاد فإن 90 في المائة من العاملين من النساء، اللاتي ينتمين لاسر المزارعين. ويرتبط 120 ألف كشميري مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بالزعفران، الذي يزرع في 226 قرية في خمس مناطق من الولاية.

وروبينا ماجراي البالغة من العمر 19 سنة هي الجيل الخامس من أسرتها التي تعمل في مجال زراعة وحصد الزعفران. وقد تعلمت روبينا فن التقاط زهور الزعفران منذ طفولتها عندما كانت تصطحبها أمها وسيدات أسرتها لحقول الزعفران التي تمتلكها الأسرة في بامبوري. وقالت روبينا «في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام، أضع عباءة جدتي وانضم إلى شقيقاتي وعماتي وخالاتي لالتقاط الزهور. التي تحتاج لمهارة خاصة. ونغني ونتبادل الحديث ونقضي أسابيع في حصاد الزهور.

ويتبع مزارعو الزعفران في كشمير دورة زراعية تمتد ما بين 6 إلى 8 أعوام. وهو ما يعني أن زراعة أبصال «كروكس ساتيفا» الاسم العلمي للزعفران تستمر في الإنتاج حتى تتم زراعة أبصال جديدة. وعندما يتم جمع الزهور. تصبح الحقول قاحلة لمعظم العام. وعندما يحل فصل الخريف تعود الحياة مرة أخرى للأبصال. ويستمر موسم الزهور في الزعفران لفترة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع. بين شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني).

ولمعرفة كيف يتم تجفيف الزعفران نزور أسرة زراعية كشميرية تزرع وتحصد الزعفران. وخلال احتساء كوب الشاي الكشميري بالحليب المعروف باسم «كيهوا» تتولى 12 امرأة من أسرة مهود يعقوب وهو مزارع زعفران، قذف زهور الزعفران في الهواء، ثم تغربلها لتخليصها من الشوائب. وكانت

المزيد


كنوز من كشمير

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , جنة الله

معرض فني من أرض الصراعات والحضارات

 نيويورك: هولاند كوتر*

العواصف النارية في الفردوس هي التاريخ المختصر لكشمير، ذلك الوادي الخصب الذي صاغته الجبال في شمال غربي الهند. اسأل أي سائح وصل إلى تلك المنطقة وسيكون الجواب نفسه: إنه فرودس حقيقي. فهناك البحيرات والحدائق والأشجار الذهبية في الخريف، وكلها محاطة بجبال الهملايا. لكن الحب يبقى فترة قصيرة. وهذا هو الحال مع كشمير، إذ بدأ العنف الطائفي منذ اواخر الثمانينات بين الجيش الهندي والمجاهدين الكشميريين، وهذا ما دفع الهندوس للتنقل في الوادي، وتخريب الجمال المتميز هناك وعزل المنطقة عن العالم أجمعه. فحاليا ليس هناك سوى عدد قليل من السياح يصلون إلى كشمير وبعضهم قتل هنا. وهذه القصة ليست جديدة. فهذه العواصف النارية ظلت تتجمع بانتظام خلال القرون الماضية. ويضيف معرض «فنون كشمير» المنظم في مركز «المجتمع الآسيوي» إلى ذينك البعدين بعدا ثالثا يتمثل في إبراز أرض تعيش حالة من التغير. فمع موقعها بين أفغانستان والصين والهند تعيش المنطقة في غليان ثقافي مستمر، فهي تأخذ التأثيرات من الدول المحيطة بها وتعكسها في فنونها. وظلت كشمير مقدسة للهندوس وبيتا للبوذية ومكانا مفضلا للحكام المسلمين في العصور السابقة وكانت دائما إما في حالة صراع من أجل الحفاظ على توازنها الاجتماعي أو هي سائرة باتجاه النزاع. وأدى هذا التقلب المستمر للأطراف المتعارضة من خلال الاحتكاك أو الاندماج إلى فن يعد من أجمل الفنون في العالم.

وعلى الرغم من ذلك الجمال، فإن الفن في كشمير يبقى غير معروف في الولايات المتحدة، وهذا ما يظهره معرض «المجتمع الآسيوي». وعلى الرغم من المجاميع الف

المزيد