كــشـمـير المــسـلـمـة

 رئيس التحرير: سـمـير حـسـين  

 كشمير المسلمة تستغيث: فـُكـُّوا قيْدِي ؛ فـقـَدْ أدْمََى القيْدُ مِعْـصَمِي


ماذا تعرف عن كشمير ؟

نوفمبر 26th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , تاريخ

ماذا تعرف عن كشمير ؟

كنت فيما مضى أتسائل ما هي كشمير التي يدعو الشيخ في الصلاة بأن ينتصر فيها المسلمون وتكرر دعاءه كثيرا إلى أن توقفت مثل هذه الأدعية مع مرور الوقت كحال الناس حينما يقوموا لقضية ما ثم مع الوقت يهدأوا ودعونا نتعرف ما هي كشمير ؟ .

 تُعرف كشمير بأنها جنه الله على الأرض، بل هي جنة العالم الإسلامي المنسية ، إن الذي يحدث في كشمير الآن هو حلقة من سلسلة صراع المسلمين لاتقاء الضربات التي يكيلها أعداء الإسلام ضد أبناء المسلمين ضمن مؤامرة تمتد خيوطها إلى بقاع شتى من الأرض تمتد من فلسطين إلى الفلبين ومن إريتريا والصومال إلى أذربيجان وأفغانستان، إنه صراع لإثبات الهوية الإسلامية وشوق لاستنشاق عبير الحرية. حرية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عالم امتلأ بالكثير من المنكرات وكاد يخلو من كل معروف .

 تقع كشمير في أقصى الشمال من شبه القارة الهندية الباكستانية وفي قلب المنطقة الجنوبية من آسيا الوسطى، تلتقي حدودها مع حدود كل من أفغانستان، والصين، والهند وباكستان والاتحاد السوفيتي، وهي بشطريها: الجزء الذي تحتله الهند والجزء المحرر الذي تسيطر عليه باكستان تشغل مساحة قدرها 84.494 ميل مربع، ويشكل المسلمون 80% من سكانها البالغ مجموعهم 11 مليونًا: منهم 6.5 مليون في كشمير المحتلة، و 2.5 مليون في كشمير الحرة، إلى جانب 1.5 مليون لاجئ في باكستان لجئوا من كشمير المحتلة، وحوالي نصف مليون موزعين في أنحاء مختلفة من العالم، وخاصة في بريطانيا .

 دخل الإسلام كشمير لأول مرة في القرن الثامن الهجري… وبالتحديد عام 1383م، عندما اعتنق الإسلام ملك كشمير هو وعائلته ووزراؤه، واتخذ الملك اسمًا مسلمًا هو صدر الدين وبتشجيع من الملك وبمساعدة الداعية الكبير سيد علي الهمداني الذي جلب معه 700 من الدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، اعتنق الشعب الكشميري الدين الإسلامي عن بكرة أبيهم. وبذلك انتشرت تعاليم الإسلام في كافة ربوع كشمير، حيث ازدهرت أول دولة إسلامية… دولة يسودها العدل والسلام والرخاء .

 وكان السلطان إسكندر 1398 ـ 1413م أول من طبق الشريعة الإسلامية في هذه المملكة، واستمرت كشمير تنعم تحت راية الإسلام بالحرية والسلام والرخاء زهاء خمسة قرون حتى وقعت فريسة في أيدي السيخ وضموها إلى دولتهم في البنجاب قبيل منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. وفي عام 1846م بعد هزيمة السيخ على أيدي المحتلين الجدد الإنجليز قام هؤلاء ببيع ولاية كشمير لملك هندوسي من أسرة الدوغرا كان يحكم إحدى مقاطعاتها وهي مقاطعة جامو ليصبح لقبه مهراجا جامو وكشمير .

 وكان الثمن الذي تقاضاه الإنجليز مقابل تسليم الولاية للمهراجا الهندوسي لا يتعدى المليون روبيه .

 ظل المسلمون يعانون الظلم والاستعباد على أيدي المهراجا ـ أي الملك الهندوسي ـ الذي اتخذ بطانة من بعض المغرضين، الذين لم يكن لهم هدف إلا منفعتهم الشخصية، وبذلك فقد مسلمو كشمير حريتهم.. بل جُردوا من هويت

المزيد


نزاع كشمير في كلمة ونصف

أكتوبر 28th, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , تاريخ

نزاع كشمير في كلمة ونصف

أصبحت كشمير محلا للنزاع بين الهند وباكستان منذ تقسيم شبه القارة الهندية في 1947. وقد شنت الجارتان، وهما قوتان نوويتان في الوقت الحالي، الحرب مرتين حول إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة البالغة 80 % من سكان الإقليم. ويقسم الإقليم الجبلي بواسطة خط المراقبة. تقدر المصادر الكشميرية شبه المستقلة تعداد الكشميريين في الجانبين الهندي والباكستاني وفي الدول الأخرى بـ 20  مليون نسمة ، بواقع 5,12 مليون نسمة تقريبا في جامو وكشمير 80% منهم مسلمون  ، و5,3 مليون نسمة تقريبا في كشمير الحرة ، 98 % منهم مسلمون ، مليون ونصف المليون نسمة في جلجت وبلتستان ، و5,2 مليون نسمة تقريبا موزعين في الهند وباكستان والدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

المزيد


كشمير تاريخ طويل من الصراع

أكتوبر 23rd, 2007 كتبها سمير حسين نشر في , تاريخ

كشمير تاريخ طويل من الصراع

شهدت كشمير فترات تاريخية متعددة كانت مليئة بالصراعات السياسية والفتن الطائفية خاصة بين البوذيين والبراهمة، وتعددت عوامل اشتعال هذه الصراعات ما بين دينية واجتماعية وسياسية، ثم حل هدوء نسبي من القرن التاسع إلى الثاني عشر الميلادي وازدهرت الثقافة الهندوسية بها. كما حكمها الإسلام قرابة خمسة قرون من 1320 إلى 1819 على ثلاث فترات هي:

- فترة حكم السلاطين المستقلين (1320 - 1586).

- فترة حكم المغول (1586 - 1753).

- فترة حكم الأفغان (1753 - 1819).

وبدءا من القرن الرابع عشر الميلادي حدثت فيها تغيرات جوهرية، فقد أسلم حاكمها البوذي رينشان وأسلم معه عدد غفير من الكشميريين، وعلى مدى خمسة قرون (1320 - 1819) انتشر الإسلام حتى أصبح أغلب سكان الولاية مسلمين. ونعمت البلاد بنوع من الاستقرار، وأثر مفهوم المساواة في الإسلام في خلق نوع من التعايش بين جميع الأقليات الدينية والعرقية. وازدهرت خلال هذه القرون العديد من الصناعات والحرف اليدوية كصناعة الغزل والنسيج.

حكم عائلة الدوغرا الهندوسية (1846 - 1947)

باع البريطانيون عام 1846 ولاية جامو وكشمير إلى عائلة الدوغرا التي كان يتزعمها غلاب سينغ بمبلغ 7.5 ملايين روبية بموجب اتفاقيتي لاهور وأمرتسار، واستطاع غلاب سينغ الاحتفاظ بسيطرته على الولاية وبقيت عائلته من بعده في الحكم حتى عام 1947.

بداية الصراع

أصدر البرلمان البريطاني في 17 يوليو/ تموز 1947 قانون استقلال الهند الذي أنهى الحكم البريطاني لها، وتم تنفيذ القرار في 15 أغسطس/ آب من العام نفسه. وأوعزت بريطانيا بعد انسحابها إلى تلك الإمارات التي كانت تحكمها في الهند بأن تنضم إما إلى الهند أو باكستان وفقا لرغبة سكانها مع الأخذ بعين الاعتبار التقسيمات الجغرافية في كل إمارة، وتكونت تبعا لذلك دولتا الهند وباكستان، غير أن ثلاث إمارات لم تتخذ قرارا بهذا الشأن هي حيدر آباد وجوناغاد وكشمير، ثم قرر حاكم إمارة جوناغاد المسلم أن ينضم إلى باكستان رغم وجود أغلبية هندوسية في الإمارة، وأمام معارضة هذه الأغلبية لقرار الحاكم دخلت القوات الهندية وأجرت استفتاء انتهى بانضمامها إلى الهند، وحدث ال

المزيد