المطلوب رأس القنبلة النووية الإسلامية
التآمر الصليبي اليهودي على الإسلام قديم ومستمر بلا توقف ، والحقد على باكستان بخاصة شديد وشرس ، لكنه مرّ بمرحلتين:
أولاهما : مرحلة الخفاء والدسّ المخادع من الداخل باسم الصداقة في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي(1946-1991م) !!
والثانية : مرحلة العداء السافر والكراهية المعلنة فور انتهاء الحاجة الاستراتيجية إلى باكستان . وقد ازدادت العداوة الغربية لباكستان حدّةً عندما تمردت إسلام أباد على الخط الأحمر الصليبي فسارت قُدُماً في درب امتلاك سلاحها النووي بجدية وحزم . والخط “الدولي” الأحمر في هذه القضية الحيوية يعني السماح لكل أصناف البشر بحيازة أسلحة الدمار الشامل باستثناء المسلمين وحدهم . ولذلك لم يمتعض الغربيون وحلفاؤهم الصهاينة من تسلّح الصين والهند بهذه التقنيات المتقدمة ، التي لم يستخدمها حتى الآن سوى الأمريكيين فور تمكنهم من ناصيتها ضد اليابان قبل ستة عقود!!
وعندما أخفق الضغط الخارجي والعقوبات الفظة في ثني الباكستانيين عن مشروع حياتهم الأساسي ، لجأت واشنطن إلى العمل الاستخباري الداخلي مع أدواتها ووكلائها المتغربين ، غير أن جهودهم المعادية للأمن القومي لبلادهم آلت إلى خسران مبين ، نتيجة يقظة الشعب الباكستاني وسلامة فطرته ، وبتأثير حنكة وإخلاص الاستخبارات العسكرية ، التي بقيت قلعة صامدة حتى عندما وصل التغلغل الأجنبي الحقود إلى هرم المؤسسة العسكرية الباكستانية!!
من هنا تبدو الهجمات الأخيرة في بمبي الهندية ، في السياق الذي سارت فيه وقائعها والإطار الذي تمحورت حوله الاتهامات الهندية الفورية لباكستان ، بالرغم من استنعاج كبار المسؤولين في هذه الأخيرة ، مع استحضار التحرك الأمريكي العلني - الخفي ، تبدو مجتمعة كفصل من أشد فصول التآمر على الس



















