جيلاني : التطرف والارهاب هما مشكلتان من مشاكلنا
اسلام اباد - وكالات - اعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني امس السبت 26/7/2008 قبل ان يستقل الطائرة في اول زيارة رسمية للولايات المتحدة ان باكستان تقاتل تنظيم القاعدة وحركة طالبان من أجل مصالحها.
ومن المقرر ان يجتمع جيلاني الذي تولى السلطة في اذار مع الرئيس الاميركي جورج بوش ومن المتوقع ان يسيطر على المحادثات موضوع مخابيء المسلحين على حدود باكستان.
ومهدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي كانت تتحدث في استراليا الجمعة 25/7/2008 الطريق امام الزيارة بالتأكيد على ان باكستان يجب أن تفعل المزيد لمنع تدفق المسلحين على افغانستان.
وقال جيلاني للصحفيين في قاعدة جوية عسكرية في مدينة روالبندي بالقرب من اسلام اباد قبل المغادرة ''التطرف والارهاب هما مشكلتان من مشاكلنا''.
وأضاف ''الاولوية الاولى لدي هي المحافظة على القانون والنظام في البلاد ... وهذا هو السبب في اهتمامنا بأن يتم احتواء التطرف والارهاب''.
وتشعر الولايات المتحدة بالاستياء منذ فترة طويلة لما ترى انه جهود غير كافية من جانب حليف رئيسي في الحرب على الارهاب وتطالب ببذل جهود كافية لمحاربة المتشددين على الحدود مع افغانستان.
وأيدت واشنطن بصفة عامة سياسة جيلاني باستخدام زعماء القبائل للتأثير على المسلحين للتخلي عن العنف لكنها عبرت عن قلقها من ان يستخدم المسلحون ذلك فرصة لالتقاط الانفاس خلال المحادثات لتصعيد الهجمات على القوات الغربية في افغانستان.
وفي الاسابيع الاخيرة أظهر مسؤولون اميركيون نفاد صبرهم بشأن العدد المتزايد للهجمات في افغانستان مما اثار مخاوف في باكستان من ان القوات الاميركية قد تتخذ اجراء ضد قواعد المسلحين في الاراضي الباكستانية.
وتقول باكستان التي تواجه اعمال عنف متزايدة في الداخل انها ستواصل القتال ضد القاعدة وطالبان لكنها لن تسمح بأن تعمل قوات اجنبية في اراضيها.
وقتل مئات الاشخاص في موجة هجمات انتحارية عبر باكستان منذ منتصف 2007 من بينها هجوم قتلت فيه رئيس الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو في كانون الثاني.
وخلال زيارته التي ستستغرق اربعة ايام سيجتمع جيلاني ايضا بالمرشحين في انتخابات الئاسة الاميركية باراك اوباما وجون مكين.
كتبها سمير حسين في 07:45 صباحاً ::
الاسم: سمير حسين
