Yahoo!

 

كشمير المسلمة
رئيس التحرير:سمير حسين زعقوق
 

 


 

مقتل قائد بارز من حزب المجاهدين في كشمير

كتبها سمير حسين ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 17:51 م

مقتل قائد بارز من حزب المجاهدين في كشمير

قتل قائد بارز للمجاهدين الكشميريين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في كشمير المحتلة، وفقاً لما ذكره تقرير إخباري. وذكرت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية(إيانس) أن المسلح آزاد حسين واني، من "حزب المجاهدين"، أكبر جماعات المقاومة في المنطقة، قتل رمياً بالرصاص في معركة مع قوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

October 27- Blackest Day for Kashmiris

كتبها سمير حسين ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 17:44 م

October 27- Blackest Day for Kashmiris

By M Raza Malik

October 27 is the blackest day in the history of Kashmir. This is the Day when Indian army invaded Jammu and Kashmir, sabotaging the Indian Independence Act and Partition Plan of 1947. Over 300,000 Kashmiri Muslims were slaughtered within a period of two months by Indian troops, the forces of Dogra Maharaja Hari Singh, and Hindu extremists in a bid to change the demographic complexion of the territory.

According to the Indian Independence Act and Partition Plan of June 3, 1947, passed by the British Parliament on July 18, the same year, the British Indian Colony had to be divided into two sovereign states. The Hindu-majority areas were to form India and the Muslim-majority areas of Western provinces and east Bengal were to be included in the State of Pakistan.

Hyderabad, Junagarh and Kashmir, three of the independent Princely States at that time, were offered with the choice to be part of either Pakistan or India. India violated the guidelines set for deciding the future of these states, especially the clause of considering the geographical situation and communal demography, by landing its Army there. It forcibly occupied Hyderabad and Junagarh, with Hindu-majority but Muslims as their rulers.

Being a Muslim-majority State, with 87% Muslim population, Kashmir had a natural tendency to accede to Pakistan, but the evil designs of its Hindu ruler and the Indian National Congress paved way to destroy the future of the people of Kashmir.  A controversial accession document (Instrument of Accession), drafted in Delhi was presented to the then ruler of Jammu and Kashmir, Maharaja Hari Singh to sign. However, there is no proof that the Maharaja did actually sign it.

Even the neutral observers deny the existence of such a document. A prominent British historian, Alistair Lamb, challenging the Indian invasion in Kashmir, in his book “The Birth of a Tragedy” wrote that the successive events after the partition of British India strongly suggested that the Indian troops had invaded Kashmir prior to the alleged signing of the instrument of accession. He believes that the signed instrument of accession did not exist at all. He argues that due to this reason the Indian government never made the so-called document public either officially or at any international forum.

Most importantly, the so-called Boundary Commission, headed by British Barrister, Cyril Radcliff, that demarcated the partition line between Pakistan and India played a very dubious role in paving the way for Indian illegal occupation of Kashmir by handing over Gurdaspur, a Muslim majority area, to India, making Jammu and Kashmir accessible to it, as there was no other land connection between India and Kashmir.

The people of Kashmir did not accept the illegal Indian occupation and started an armed resistance struggle in 1947. On January 1, 1948, sensing the defeat to its forces, India approached the UN Security Council seeking the help of the world body. However, Indian invasion and occupation of Kashmir was invalidated by the successive UN Security Council resolutions.

The world body passed two resolutions on August 13, 1948 and January 5, 1949, which were accepted both by Pakistan and India. Through these resolutions the UN approved a ceasefire, demarcation of the ceasefire line, demilitarization of the State and a free and impartial plebiscite to be conducted by the United Nations. Although one phase of the UN resolutions was implemented, demilitariza

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

27 أكتوبر.. أسود يوم في حياة الكشميريين

كتبها سمير حسين ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 17:41 م

27 أكتوبر.. أسود يوم في حياة الكشميريين

بقلم محمد رضا مالك

يُعتبر يوم السابع والعشرين من أكتوبر أسود الأيام في تاريخ كشمير، وذلك لقيام الجيش الهندي بمهاجمة كشمير في مثل هذا اليوم واحتلال الولاية، حيث خرقت الهند القانون الذي تم سنه من عام 1947م، وقيام الهندوس المتطرفون وقوات دوغر مهراجا هاري سينج بقتل 300 ألف مسلم كشميري في شهرين فقط  وذلك في محاولة لتغيير تركيبة كشمير السكانية.

وحسب قانون الاستقلال، وخطة التقسيم في 3 يوليو عام 1947م، والتي أقرها البرلمان البريطاني في 18 يوليو من نفس العام وبموجبها تم تقسيم شبه القارة إلى دولتين بحيث يتم ضم المناطق ذات الأكثرية الهندوسية إلى الهند، والمناطق ذات الأغلبية المسلمة وشرق البنجال تنضم لباكستان.

 وبالتالي كان لا بد أن تعطى الولايات الثلاث حيدر أباد، وجوناكره وكشمير الخيار لتكون إما جزء من باكستان أو الهند، إلا أن الهند انتهكت هذه الرغبات والإرشادات الموضوعة التي كان من شأنها أن هذه الولايات حرة في مسألة تقرير المصير، خاصة فيما يتعلق بالوضع الجغرافي والديموغرافي، فاستولت الهند بالقوة على حيدر أباد وجوناكرة ذات الأغلبية الهندوسية وكان حاكماها مسلمين.

 ثم اعتدى الهندوس على كشمير ذات الأغلبية السكانية المسلمة 87% وذات الحدود المشتركة مع باكستان ومهدت مكائد الحاكم الهندي والكونجرس الوطني الهندي الطريق لوأد رغبة الكشميريين في الانضمام لباكستان، حيث خـُطـَّت وثيقة الاستقلال في دهلي ثم قـُدمت لحاكم كشمير المهراجا هاري سينج، ولم يتأكد حتى الآن أن يكون المهراجا قد وقع على هذه الوثيقة أم لا، وإن كان هناك مراقبون يرفضون وجود هذه الوثيقة، فالمؤرخ البريطاني البارز الستر لامب يتحدى في كتابه "ولادة المأساة" وجود هذه الوثيقة قبل التقسيم، ويؤكد أن وثيقة الانضمام ظهرت بعد أن هاجمت القوات الهندية ولاية جامو وكشمير، مؤكدًا أن الوثيقة لم يُوقع عليها الهراجا، حيث كان مترددًا في التوقيع علي الوثيقة، ولهذا لم تظهر الهند هذه الوثيقة مطلقاً سواء رسمياً أو في أي محفل دولي.

والأهم من ذلك أن ما يسمى بلجنة الحدود التي ترأسها المحامى البريطاني سيريل رادكليف التي رسمت خط التقسيم بين الهند وباكستان لعبت دوراً مشبوهًا للغاية في التمهيد لاحتلال الهند كشمير من خلال تسليمها جورداسبور الولاية ذات الأغلبية المسلمة للهند مما يجعل جامو وكشمير سهل الوصول إليها من قبل الهند حيث لم تكن هناك أي أرض تصل الهند بكشمير سواها.

لم يوافق الشعب الكشميري علي احتلال الهند للولاية منذ اليوم الأول بدأ الجهاد ضد القوات الهندوسية فى 1 يناير 1947، ولما أحس الهندوس بأنهم سيُمنوْن بهزيمة ساحقة، رفعت الأمر إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة وعلى الرغم من ذلك أبطلت القرارات غزو الهند واحتلالها للولاية.

وقد أصدر مجلس الأمن الدولي قرارين في 13 أغسطس 1948م و5 يناير 1949م، وافقت باكستان والهند عليهما، ونص القراران على وقف إطلاق النار، وترسيم خط وقف إطلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمة بين التنمية الاقتصادية والقيم الإسلامية

كتبها سمير حسين ، في 7 مايو 2011 الساعة: 00:16 ص

الأمة بين التنمية الاقتصادية والقيم الإسلامية

في تعهد شعبيٍّ جديد، احتفل هذا الشعب العظيم بيوم استقلاله.. يوم مشهود في تاريخ شبه القارة الهندية، الذي خط للمسلمين الهنود طريقهم وأثار مشاعرهم للبدء في تحرير أنفسهم من أغلال الاستعمار البريطاني.

وفي هذا اليوم التاريخي -كما هو مسطَّر في تاريخ الحركة الباكستانية- شُكلت رؤية هذا الشعب العريق بقرار من رابطة المسلمين الباكستانيين في اجتماعه بـ"مانتو بارك" في لاهور، برئاسة قائد القرن العشرين "قائد أعظم محمد على جناح". إذ أرسى هذا القرار قواعد دولة باكستان الجديدة، ورسم لها المُثُلَ لتهتدي بها في الفترة ما بعدها تأسيسها. نعم.. إن هذا اليوم لهو الأنسب لتُراجِع باكستان إنجازاتها وإخفاقاتها تماشيًّا مع أهدافها المثلى التي أنشأت من أجلها.

وفي الحقيقة، كان لباكستان أن تتبوأ مكانة في مصاف الدول المتقدمة، وتصبح دولة إسلامية رائدة، تتساوى فيها الفرص اجتماعيًّا واقتصاديًّا؛ دون تمييز بين لون وآخر أو عقيدة وأخرى. إذ ترجم القائد العظيم  -صاحب الفكر الحالم- صورة هذه المثل في خطابه التاريخي أمام المجلس التأسيسي في أغسطس عام 1947، بتركيزه على الجوانب الأخلاقية والدستورية وكذلك الأيدلوجية لهذه الدولة الجديدة.

وبالتأكيد؛ ليس كل ما حققته باكستان كان نجاحًا، إلا إنها قطعت شوطًا كبيرًا على المستويين الأمني والاقتصادي. فلعبت دورًا محوريًّا في إقرار عمليات السلام واستقرارها على المستويين الإقليمي والدولي.

وقت التقييم

وعلى الرغم من اكتساب باكستان مكانة بارزة، كدولة نووية وصاروخية، إلا أنه حان الوقت لتقيم إسلام آباد الأسباب والعوامل التي أدت إلى تمزيق أواصلها الغربية (كشمير)، وإنهاء حالة الفرقة الداخلية.

صحيح أن تحرير المسلمين الهنود من براثن الفقر والبؤس والعوز والجوع والمرض؛ عامل غاية في الأهمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرغبة الهندية بأفغانستان.. هل تطيح بزواج أمريكا - باكستان الإجباري؟

كتبها سمير حسين ، في 7 مايو 2011 الساعة: 00:12 ص

الرغبة الهندية بأفغانستان..

 هل تطيح بزواج أمريكا-باكستان الإجباري؟

يبدو أن باكستان في طور إعادة تقييمٍ لعلاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وترتيبها وفقًا للرؤية الباكستانية لا الأمريكية، في ظل العلاقات المتدهورة بينهما. حيث وصف تصريح صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية ردَّا على عمليات القصف التي تطلقها الطائرات الأمريكية فوق منطقة القبائل، وبعد يومين فقط من اجتماع رئيس الاستخبارات الباكستانية أحمد شوجا باشا؛ قصفت الطائرات بدون طيار للحزام القبائلي الباكستاني بـ"أس البلاء" فيما يسمى بالتعاون على محاربة الإرهاب بين البلدين.

وطالب التصريح الرسمي لباكستان بالتوقف عن قصف الحزام القبائلي، فضلا عن أن باكستان وأجهزة استخباراتها ستعيد ترتيب علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وفقًا لشروط إسلام آباد لا شروط واشنطن.

فلدى إسلام آباد شعور متزايد برغبة هندية بلعب دور في أفغانستان، عقب انسحاب القوات الأمريكية عام 2014، لذلك شددت المؤسسة العسكرية الباكستانية على استعدادها للعب دور أكبر بكثير من دورها الحالي، لمنع الوجود الهندي أو حتى تقليصه. وعلى عكس تصريحات الإدارة الأمريكية؛ فإن باكستان لديها شعور قوي بأن واشنطن ستتخلى عن أفغانستان والمنطقة برمتها مرة أخرى، فضلا عن أن إسلام آباد لا تتوقع استمرار تدفق المساعدات الأمريكية إلى باكستان، "ولتنزف أمريكا قليلا كما نزف السوفيت".

طوق النجاة

وتتيقن المؤسسة العسكرية الباكستانية أنَّ التحكم في حبل النجاة للقوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان، هو أداة غاية في الفعالية بيدها تستخدمها حينما تشاء لفرض إرداتها على واشنطن، وقطع علاقتها إن رغبت ذلك. فتستطيع باكستان قطع كافة وسائل الإمداد اللوجستي عن قوات الناتو والقوات الأمريكية بغلق معبر "تورخام" الحدودي، الأمر الذي يعد نقطة ضعف شديدة لدى قوات التحالف، وما أحداث سبتمبر عام 2010 ببعيدة، حيث أغلقت باكستان المعبر وقطعت خط الإمداد اعتراضًا على مقتل ثلاثة من المسئولين في منطقة القبائل، جراء قصف جوي أمريكي لها بطائرات دون طيار، وبعدها فتحت إسلام آباد المعبر بعد 11 يومًا، واعتذار كافة المسئولين الأمركيين وقوات الناتو علانية عن القصف.

يعد غلق هذا المعبر والطرق المؤدية إليه نقطة ضعف هائلة لقوات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاز المئات سنوياً دون تهمة أو محاكمة في كشمير المحتلة

كتبها سمير حسين ، في 7 مايو 2011 الساعة: 00:10 ص

احتجاز المئات سنوياً دون تهمة أو محاكمة في كشمير المحتلة

سمير حسين زعقوق

أكد تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية أن ولاية جامو وكشمير المحتلة تحتجز مئات الأشخاص سنوياً دون تهمة أو محاكمة "لإبقائهم خارج التداول".

ويوثق تقرير "قانون خارج على القانون": الاعتقالات بمقتضى قانون السلامة العامة لكشمير والصادر باللغة الانجليزية طرق توظيف "قانون السلامة العامة" لضمان الاعتقال الطويل الأجل لأفراد لا يوجد ما يكفي من الأدلة لتقديمهم إلى المحاكمة.

ويقدّر عدد من اعتقلوا بموجب "قانون السلامة العامة" على مدار العقدين الماضيين فيما بين 8 آلاف و20 ألف شخص، بينهم 322 احتجزوا للفترة من يناير حتى سبتمبر 2010 وحدها، حسبما ذكر.

وتعليقاً على الاعتقالات المستمرة، قال سام زريفي، مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية: "تستخدم سلطات كشمير المحتلة الاعتقالات بموجب قانون السلامة العامة كباب دوار لإبقاء الأشخاص الذين لا تستطيع إدانتهم، أو لا ترغب في إدانتهم، من خلال القنوات القانونية رهن الاحتجاز وراء القضبان وبعيداً عن الساحات".

"فمئات الأشخاص يحتجزون كل سنة على أسس واهية، بينما يواجه العديد من هؤلاء مخاطر جدية بأن يتعرضوا للتعذيب ولغيره من أشكال سوء المعاملة."

ويضم المعتقلون قادة وناشطين سياسيين، وأشخاصاً يشتبه في أنهم من أعضاء أو مؤيدي جماعات المعارضة المسلحة، ومحامين وصحفيين ومحتجين، بينهم أطفال. وفي كثير من الأحيان، يُنتقى هؤلاء ابتداء للتحقيق معهم "بصورة غير رسمية"، وفي هذه الأثناء لا يسمح لهم بالاتصال بمحام أو بأسرهم.

وقد شهد العقد الأخير زيادة ملحوظة في العدد الإجمالي لأعضاء الجماعات المسلحة النشطة في جامو وكشمير. ولكن السنوات الخمس الأخيرة شهدت أيضاً تجدداً للاحتجاجات في الشارع.

ويقول سام ظريفي: "على الرغم من التحول الواضح في طبيعة الاضطرابات، تواصل سلطات جامو وكشمير توظيف "قانون السلامة العامة" عوضاً عن محاولة توجيه الاتهام إلى من تشتبه بارتكابهم أعمالاً جرمية ومحاكمتهم. ولا حاجة للقول بأن "قانون السلامة العامة" يقوض حكم القانون ويعزز التصورات العميقة السائدة بأن الشرطة وقوات الأمن فوق القانون".

وتكشف أبحاث منظمة العفو الدولية النقاب عن أن تطبيق "قانون السلامة العامة" كثيراً ما يتسم بالتعسف وسوء الاستخدام، حيث يتبين أن العديد ممن يحتجزون لم يرتكبوا أي عمل جرمي معترف به. وقد وصفت المحكمة الهندية العليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أميركا وباكستان: شراكة متوترة

كتبها سمير حسين ، في 7 مايو 2011 الساعة: 00:03 ص

أميركا وباكستان: شراكة متوترة

تبين القضية الغريبة الخاصة بـ"ريموند ديفيس"، الموظف المتعاقد مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، والذي أطلق النار في 27 يناير الماضي على رجلين باكستانيين كانا يتبعانه في شوارع لاهور، حيث أرداهما قتيلين، مدى التوتر وسوء الظن الذي بات يطبع العلاقة بين واشنطن وإسلام آباد.

والجدل الذي ثار بشأن الدور الذي كان يلعبه "ديفيس" في باكستان، وبشأن الإفراج عنه، وبشأن الاستخبارات الوطنية الباكستانية، والاستخبارات العسكرية (آي. إس. آي) على وجه الخصوص، يسلط الضوء على العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وباكستان. بيد أن الشيء الذي تركز حوله الجدل بينهما في نهاية المطاف هو: من منهما سيكون له النفوذ الذي سيمكنه من إعادة تشكيل أفغانستان، وبالذات بعد شهر يوليو الذي ستبدأ فيه أميركا تخفيض عدد قواتها العاملة هناك!

والواقع أن السياق الذي دارت فيه قصة "ديفيس" يحاكي ما يدور في روايات الجاسوسية لـ"جون لو كاريه" و"جراهام جرين". فمن المعروف أن شوارع باكستان التي دارت فيها المواجهة بين "ديفيس" والرجلين الباكستانيين غير آمنة، وهو ما يدفع الغربيين الذين يتجولون في تلك الشوارع، لاستئجار سائق مسلح، أو"بودي جارد" أو الاثنين معاً.

وأنا شخصياً تعودت عند تجوالي في تلك الشوارع، أن أخفي هاتفي الخليوي في جيب عميق، وأحمل في قميصي محفظة نقود مليئة بأوراق عادية على سبيل التمويه، كي أسلمها للصوص الذين يركبون الدراجات البخارية والذين يهاجمون الأجانب عند مفترقات الطرق وإشارات المرور، أو لأي أحد يلصق فوهة مسدسه بزجاج السيارة التي استقلها.

والذي حدث مع ديفيس، أنه أثناء قيادته لسيارته، كانت هناك سيارة أخرى بها رجلان تتعقبه، واستمرت في تعقبه لساعتين (الفترة الزمنية المحددة من قبل أجهزة التحقيق الباكستانية)، وعند إحدى الإشارات الضوئية توقفت السيارة التي تقلهما إلى جوار سيارة ديفيس، وبدأ أحد الرجلين يلوح بمسدس وعندها اعتقد ديفيس - حسب إفادته- أنهما ينويان سرقته، لكن لم يكن من الصعب فيما بعد إدراك أنه كان هدفاً للاغتيال، وذلك بعد أن أخذت التحقيقات حول القضية مداها.

وادّعى ديفيس، الجندي السابق بالقوات الخاصة الأميركية، أنه أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“طالبان” تعلن بدء “هجوم الربيع”

كتبها سمير حسين ، في 7 مايو 2011 الساعة: 00:02 ص

"طالبان" تعلن بدء "هجوم الربيع"

أعلنت حركة "طالبان" بدء هجوم الربيع، محذرة من انها تعتزم استهداف القوات الأجنبية في أفغانستان بإلاضافة إلى قوات الأمن الأفغانية والمسئولين الحكوميين في موجة هجمات في شتى أنحاء البلاد، ودعت الشعب الأفغاني إلى الابتعاد عن التجمعات والقوافل العسكرية للقوات الدولية والأفغانية.

ويأتي بيان طالبان بعد يوم واحد من تحذير مسئولين عسكريين وديبلوماسيين غربيين من توقعهم حدوث تصعيد في هجمات المتشددين في كل انحاء البلاد خلال هذا الأسبوع.

وقالت "طالبان" في البيان إن "العمليات ستركز على الهجمات ضد المراكز العسكرية وأماكن التجمعات والقواعد الجوية والذخيرة والقوافل اللوجستية العسكرية للغزاة الأجانب في كل انحاء البلاد".

وكان مسئولون عسكريون أعلنوا أن تقارير استخباراتيه حديثة أشارت إلى أن الهجمات التي تعتزم "طالبان" شنها بدعم من شبكة "حقاني" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" ومقاتلين آخرين ستتضمن تفجيرات انتحارية، فيما توقع قائدان كبيران في قوات التحالف الدولي أن تستمر هذه السلسلة لنحو أسبوع.

وكانت واشنطن وقادة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي أعلنوا تحقيق نجاحات في مواجهة المسلحين منذ إرسال 30 ألف جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان العام الماضي في محاولة لتأمين الأوضاع قبل بداية سحب تدريجي للقوات اعتبارا من يوليو المقبل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديقة التوليب في كشمير تنافس حدائق العالم

كتبها سمير حسين ، في 24 أبريل 2011 الساعة: 17:56 م

تضم ما يزيد على 1.7 مليون زهرة ذات أشكال وأنواع مختلفة

حديقة التوليب في كشمير تنافس حدائق العالم

على ضفاف بحيرة دل في كشمير تمتد أضخم حديقة لزهور التوليب في آسيا؛ حيث توجد آلاف الزهور التي تضفي جوا من السحر على المنطقة.

تقع هذه الحديقة مترامية الأطراف على 8 هكتارات من الأراضي التي تغص بزهور التوليب متعددة الألوان، التي صممت على غرار حدائق التوليب الشهيرة في هولندا، على سفوح سلسلة جبال زباروان بين حدائق المغول تشيشماشاهي ونيشات، التي وُصفت بأنها أكبر حديقة لزهور التوليب في آسيا، والتي تفتخر بأنها لا تضم مجموعة مختلفة من زهور التوليب وأشكالها المختلفة، بل بأعدادها الكبيرة أيضا؛ حيث تضم الحديقة ما يزيد على 1.7 مليون زهرة ذات أشكال وأنواع مختلفة. غير أن جمال هذه الأزهار وعبقريتها لا يمكن للصور أن تظهرهما أو تعطيهما حقهما.

تعتبر زهرة التوليب جزءا أصيلا من منطقة وسط آسيا؛ حيث انتشرت هذه الزهرة في الصين ومنغوليا ومن ثم إلى كشمير، ولم تصل إلى أوروبا إلا في مرحلة متأخرة. وقد اشتهرت تركيا بزراعتها لزهرة التوليب التي وصلت في نهاية المطاف إلى هولندا. بيد أن زهرة التوليب ارتبطت بهولندا؛ لأن البستاني الهولندي الشهير كارلوس كلاوسيوس، الذي كان البستاني الرئيسي في جامعة ليندن في هولندا في القرن الـ16، كان أول من زرع الزهرة فيما بات معروفا اليوم باسم حديقة زهرة التوليب والنرجس.

كانت حدائق التوليب، بالنسبة لأهالي كشمير، الذين عاشوا عقدين من الخوف والقتل وحظر التجول، والذين كانت الساعة السادسة مساء بالنسبة لهم تعني ضرورة التزام بيوتهم، مكانا للراحة والاسترخاء ورؤية الجانب الإيجابي من الحياة بالنسبة للمئات والآلاف. ولا تقتصر أهمية الحديقة على كونها مكانا للمتعة فقط، بل صارت ركنا رئيسيا في جعل الأعياد القومية ذكرى لا تنسى سواء للكشميريين أو السياح الأجانب الذين يفدون إلى كشمير في كل عام. يقول بين ويلكنسون، سائح أميركي: «انتظرت وقتا طويلا حتى أتمكن من القدوم إلى كشمير، لقد كان الأمر صعبا في الماضي؛ لذا ففي النهاية فإن الحصول على فرصة لزيارة الهند والحصول على فرصة للقدوم إلى كشمير، يجب أن يكون كل شيء معهما معدا تماما».

وبحسب التقارير الرسمية فإن ما يقرب من 100 ألف شخص من أنحاء مختلفة من العالم زاروا الحديقة العام الماضي.

وتؤكد جويتي أغراوال، مصممة الديكور من بومباي، التي زارت حديقة أمستردام الشهيرة في وقت سابق، أن حديقة كشمير فريدة من نوعها، وأنها كانت تنتظر بلهفة لرؤية هذه الحديقة عندما شاهدت الإعلانات الخاصة بها في بومباي. وقالت، وهي تلتقط صورا لزهور التوليب: «شاهدت هذه الحديقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتل رجل دين بارز في كشمير المحتلة

كتبها سمير حسين ، في 24 أبريل 2011 الساعة: 17:19 م

مقتل رجل دين بارز في كشمير المحتلة

قتل شوكت أحمد شاه أحد علماء الدين البارزين في كشمير المحتلة والمقرب إلى الزعيم الكشميري ياسين مالك في انفجار قنبلة أمام مسجد في سرينجار في المنطقة التي تسيطر عليها الهند بإقليم كشمير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي